مساؤكم الورد
وللصامدين بوجه الريح الصفراء المجد
دمشق
عهدناها ربيعا من ,, وصال ,,,,,,,,, وقد لذّ المقام بها وطابا
وإذ كانت لغربتنا ,, ملاذ ,,,,,,,,,,,, فأربعنا وأفنينا الشبابا
وقد فتحت ذراعيها ,,احتفاء ,,,,,,,, بمقدمنا ولم تبد ارتيابا
دمشق محطة الآتين ,, شوقا ,,,,, على عتباتها ,تجد انتسابا
مزار للتبتل في رباها ,,,,,,,, لبنت الليث يستسقي السحابا
على جدرانه انصرمت ,,قرون ,,, وقد ولد الزمان به وشابا
دمشق والحوادث ممطرات ,,,,,,,,على اجوائها حقدا وصابا