يا سارقَ النَّبْـضِ .. منْ تكونْ لحنٌ من ضيـاءٍ عَزَفَ على قيثـارةِ أحـلامي شعـاعٌ من أمـلٍ انتشـلَ هُمـومي المبَعثـرة وصلبـني عـذراءَ فوقَ بساطِ صـدرِهِ من تكـونُ يا عاشِقِـي اخترقْـتَ الأحْشـاءَ وصَبَبْتَ كؤوسَ العِشـقِ الملتهبِ في أتـون أفــراحي روضـةٌ غـَّناء فاحتْ من أرجائـِها روائحَ الطِّيبِ والبُخـور من عينيـكَ يولدُ الصَّباحُ وبـ وهجِ قناديـلِ حُبِّكَ تُـضاءُ الرُّوحُ أصبحتُ في ثوانٍ بطلـةً لروايتِكَ ألقيتُ كلَّ أسلحـتي في وجهِ طُغـيانِ حبكَ واستسلمتُ لمشيئتِكَ أيها القابـعُ بالشريان فأصبحَ إيقاعُ نبضي منتناغماً سأبقـى وحدي !! .. عيونَ قصائدِكَ ناركَ وأمطاركَ بدايتكَ ونهايتـك وتجثـو الرُّوحُ خاشعـةً أمام جبروتِـكَ أيها الطاغـية ( بقلمـي، 16 أكتوبر 2010 )
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )