اشتهيتُ أن أمرّر أناملي بين تمتمات الشتاءِ ورقصة الربيع وابتسامة ثغرك لأصنع لك منها باقة حنينٍ وانثرها على وسادة أحلامك
اشتهيتُ أن أزرعَ بين الصخورِ زهرةً
لاتخاف رحيل الفراشاتِ ولن تذبل مع تقلبات الفصول تتحدى بإصرارها صرخات الفناءِ في وجهها وتملأ بأريجها النديّ مساماتك اشتهيتُ أن أصيرَ لك شمعةً تذوب..لتنير ليلكَ الداج حين أرق وترسم ضوء فجرٍ باسمٍ على وجهك اشتهيتُ ياملاكي أن تأتي إليّ تحرر أرض مملكتي من أنفاس المغيب تطوّقني بـ خيوط شمسٍ لا تمحوها ظلمات اليتم تمتطي صهوة الأشواقِ طُهرًا
كيما تتوِّجني طفلة قلبك اشتهيتُ أن اقطعَ أطراف الصمت وأحطم قارورة عطري العتيقة أغنّي لك أنشودة القمر واملأ الفضاءات سحر ألحاني فتغار النجوم وترقص الأماني أمام دهشة مرآتي وهي تلتقط من جوف غنوتي جزيئات عطرك اشتهيتُ أن أحلقَ على جناح قصيدةٍ صدرُ الأبياتِ حبٌ كبير وعجزها شغفٌ عنيد عروضها إحساسٌ لايخاف الموت ضربها أنا وأنت والعيد وحشوها... لذة اللقاءِ في مدينة الوفاء باختصار اشتهيتُ أن أصرخ ملء الكون أحبـــــــــــك