فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ
- قليلا من الغيمِ ينمو
على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ
إلى فيء دجلة ْ
فكيف يؤوبْ ؟
وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛
سينبع من حزنها
حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ
وينبتُ ماءٌ على جرحِها
وسبعُ سنابلَ خضر ٍ
وبسمهْ
وكيف لنا يا إبنتي الغالية
سوى الدعاء الى البري عز وجل
أن يزيل الغمة عن الوطن
ويكون لنا بقايا من عمر لنعود
وتعود البسمة
فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ
- قليلا من الغيمِ ينمو
على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ
إلى فيء دجلة ْ
فكيف يؤوبْ ؟
وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛
سينبع من حزنها
حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ
وينبتُ ماءٌ على جرحِها
وسبعُ سنابلَ خضر ٍ
وبسمهْ
وكيف لنا يا إبنتي الغالية
سوى الدعاء الى البري عز وجل
أن يزيل الغمة عن الوطن
ويكون لنا بقايا من عمر لنعود
وتعود البسمة
تتألقين
دمت بخير
محبتي
أمي الحبيبة
كتبتها مرة إليك وأعيدها الآن :
ياإلهي ، كم هو كبير ذلك الحزن الذي يولد في رحم المنافي ..!
وكم هو عظيم ذلك القلب ،الذي لايحمل حقائبه الا نحو جنوب الزّمن ؛
حث كان هناك
حضن ٌ
وفيء
ووطن
أسأل الله بقلب صتدق خاشع أن يمنّ على عينيك أن تكتحل بشمس العراق وليله وصبحه وفجره وكل ساعاته وأقماره وأنجمه .. وأهله الطيبين
وكل حجر وطريق كان لك به ذكرى
وماذلك على الله ببعيد
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟