آخر 10 مشاركات
(( إلى سكينتي أعود )) (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الجوع ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سكّير (الكاتـب : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-15-2012, 02:10 PM   رقم المشاركة : 21
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتقاطر منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام صبحي نجار نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
روحي عالقة على أكتاف الصبر

لهفة تنثر الحروف
تخط حكايات الوطن
هدني الشوق
بعثرني الألم
وضيعتني الأوهام
وجرح في العمق
أتمنى أن يستريح
غاليتي وأمي عواطف
أدعو لله لك بالعودة سريعا إلى وطن يعيش فينا
محبتي
بحجم حبي لوطني الكبير


هيام

أقف أمام حرفك وهو يضيء صفحتي
ويبعث الأمل داخل روحي
لأشكرك من كل قلبي
أدامك الله
وزين أيامك بالسعادة
محبتي












التوقيع

آخر تعديل شاكر السلمان يوم 12-13-2012 في 12:00 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 03-19-2012, 01:47 AM   رقم المشاركة : 22
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتقاطر منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف الحسن نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

أيها الشوق المبرح لفقدان حبيب ووطن !
مالك تسري في العروق بلا هوادة..
وتمنع الفرحة أن تتسرب الى ساحة القلب ولو بهدنة مؤقتة..
ألا ترحم تلك الشراين الملتهبة لأختي العزيزة الغالية عواطف
قد حرمتها ركنين من أركان الحياة ..
كم هو موجع حرفك أختاه في ذاكرة الحضور ؟.
نحاول أن نداوي ببلسم النسيان والغياب جراحاتنا العميقة ..
فلا نستطيع إلى سبيل..
كم يؤلمني عندما يغشاني وتسدل ستائر ضباب ودخان يحجب عني رؤية من أحبهم ويحبوني؟
عندما تنهش أنياب الأغتراب أحشاء الأمل..
يتمطى الليل ويرسل الينا جنوده ليطفئ كل ابتسامة عابرة مرت بنا ..
عليك أختي الغالية واستاذتي الوفية ..
بسلاح الصبر والشكر والحمد والدعاء ..
ولك ولنا العزاء ..
بسيد البشرية حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ..
فقد الكثير وعاش بعيدا عن مهوى صباه..

دعائي وكثير مودة وإخاء

يوسف الحسن
شموعا

أخي الكريم
ونعم بالله الواحد الأحد
عليه توكلت واليه أنيب
ليس لي غير الصبر سلاح
على صفعات الزمن وتقلباته
من يعاني الوجع يحس بالحروف
ومن يفهم معنى الفقد يصله المعنى
لا تنسى اختك بالدعاء
كلما صليت في المسجد النبوي
لك الشكر
تحياتي وتقديري












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-19-2012, 01:50 AM   رقم المشاركة : 23
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتقاطر منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم لطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   السيدة المبجلة /اميرة الحزن
,وخاطرة نابعة من طبيعتك الأنسانية الشعورية للعصر الذي نعيش فيه

وقد سادت فيه الكثير من عوامل التعرية النفسية ،وبمستقبل ينذر بأذى اعظم

للأنسان من اي وقت مضى ،غير ان مايخشى من المستقبل هو ان يفقد الانسان

من فرديته اكثر بكثير مما يستقيم مع انسانيته!

خلاصة اجدك تجيدين الضرب على وتر الحزن والغربة اكثر من اقرانك في هموم التعبير

الشعري والغربة نفسها حد البكاء ! تحياتي وامنياتي بالاطمئنان الدائم وبعيدا عن سور

المعانات . اشكرك

الأستاذ عبدالكريم لطيف
أهلا بك على ضفاف النبع من جديد
وعلى صفحاتي
وهذا المرور المعطر بعبير الوطن
شهادة أعتز بها
دمت بخير
تحياتي












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-20-2012, 02:26 PM   رقم المشاركة : 24
أديبة
 
الصورة الرمزية عايده بدر






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عايده بدر غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتقاطر منك


و على سجادة الاشتياق و الحنين
أراك تؤدين صلواتك سيدتي
تناجيك الأشواق حيث الحنين الدائم
و غربة تأكل من عمق روحك الكثير
حروف أخذت من أرواحنا الكثير
و ألقت بنا على وهج الاشتياق
لروحك الراقية النقية كل السلام
و لحرفك المدمع القلب كل التقدير
محبتي الدائمة
عايده













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 09-16-2012, 02:28 PM   رقم المشاركة : 25
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتقاطر منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايده بدر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
و على سجادة الاشتياق و الحنين
أراك تؤدين صلواتك سيدتي
تناجيك الأشواق حيث الحنين الدائم
و غربة تأكل من عمق روحك الكثير
حروف أخذت من أرواحنا الكثير
و ألقت بنا على وهج الاشتياق
لروحك الراقية النقية كل السلام
و لحرفك المدمع القلب كل التقدير
محبتي الدائمة
عايده

ابنتي الغالية عايدة
لمرورك راحة للروح
كوني بخير
محبتي












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2012, 01:59 PM   رقم المشاركة : 26
شاعر
 
الصورة الرمزية عباس باني المالكي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عباس باني المالكي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتقاطر منك

نص يستحق أن ينظر إليه بعمق لتركيبت الجملة التأويلية والتصور الذهني في الحوار الذاتي ....أنتظروني... محبتي للجميع












التوقيع

هكذا أنا ...
أعشق كالأنبياء
وأموت بلا كفن

  رد مع اقتباس
قديم 12-12-2012, 10:27 PM   رقم المشاركة : 27
شاعر
 
الصورة الرمزية عباس باني المالكي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عباس باني المالكي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتقاطر منك

وما الماضي إلا صرخة السكون ضد الحاضر



قراءة نقدية لنص(أتقاطر منك ) للشاعرة العراقية عواطف عبد اللطيف



أتقاطر منك



تُرْبكني الأيام

تصلبني المساءات
على بوابتك
في فوضى مبلّلة بأنفاسك
وفضاءٍ يضيق بأنفاسي
أرمِّمُ ما تبقى مني
لأبحث عن أشلاء أفكاري في دهاليز الغربة
وعن حلمٍ يسكنُ حدودَ الشمس يستريحُ من عنائي
عبثاَ أحاول أن أمنع دمعتي ,,
عبثاَ أحاول أن أخفي وجعي ,,
خمائلُ ذاكرتي أصابتها الرعشة
أقدَاح المساء لونها يحتلُّ شفاه الصبرالممتلئة بعناقيد الحنين
تَرْسمني حكايةً على جذع نخلةٍ نَخَرَتْهاالأرضةُ
؛
وأنا أنتظرُ على روافدِ أنهارك
تكتبني الغيمات انشودةَ شوقٍ فيقفار العطشِ ، تهطل باللهفة على أرضك
أسمع وقْعَ حضوركَ فى عمقِ روحي
همْسُكَيُرْبِكُ رجفة أناملي
فيتسربل الوجع منها بِيُسْرٍ
يُهشِّم صراخه جمجمةالسكون
؛
الدم الذي في عروقي لا يشبه غيرك
وقارعة المشاعر تختمها صكوكٌ معتقةٌ بشمعِ الوفاء
متى تعود ؟!!!!!
لأعتصر دمعَ الحبرِ على ضِفافِكَ
أصارع موجَ البحر
أقتحم أسوارَك
أتناثر بين مساماتك !!!!
أختبيء فيك
أغرق في بحور عيونك
لأرتشف جرعة عشق
أطفيء بها غائلة ظمأي
وأنت تُهَدْهِدُ نبضات الآه الساكنة في عروقي وهي تتسربلُ في شرايينك
أرى صورتي داخلك,,,
تتعرّق أرضي
فتشتعلُ رغبة العشبِ لإحتضانك
وقبل أن يأخذني دفء الشمس ويلفح حريقُه وجهي وتصيبني الحمى
دعني
أتقاطر منك
على سجادة الحلم
وأغفو بصمتٍ على دفءترابك
\
28\2\2012

عواطف عبداللطيف

حين يكون الصوت الداخلي هو الدالة الموحية بمعنى الفقد تتحول كل المسميات في الحياة حولنا الى رموز موحية الى الاسم الذي فقدناه . وتصبح كل المسميات بكافة حركتها ما هي إلا التأكيد على هذا الفقد , يبقى التناظر ما بين مسميات الذات الداخلية ومسميات الخارجية , لأن مسيرة الحياة تكونت عبر التمازج الحي لرموزها مع من كان لنا رمز للإنسان الذي كان يشكل إلينا الرمز الأوسع في الحياة وعند فقد هذا الرمز تتحول علامات الفقد الى إرهاصات ذاتية لا توحي إلا بخسارة العمر بفقده , وهنا نجد أن الشاعرة عواطف عبد اللطيف في نصها هذا (أتقاطر منك ) والذي تؤكد فيه على أن عنصر الحياة الداخلية والحياة الخارجية ما هي إلا أشارة لعلامات هذا الفقد والذي يسبب الإرباك والانكسار في ذاتها , لأن الوعي الذهني المتجذر داخلها ما هو إلا صورة اللاوعي التي تكون من خلال الحياة التي أعاشتها مع ذلك الإنسان وبهذا تكون الحياة بعده ما هي إلا معاناة الفقد ما يسبب لها من الوجع المستمر الذي يغطي على ماهية الحياة حولها لأنها تشعر أنها لا يمكن أن تستعيد حياتها أو تحقق الاستقرار فيها إلا من خلال هذا النزف المستمر والذي تحول الى شيء أو علامة من علامات روحها المتشظية داخلها ...
(تُرْبكني الأيام /تصلبني المساءات /علىبوابتك /في فوضى مبلّلة بأنفاسك /وفضاءٍ يضيق بأنفاسي /أرمِّمُ ما تبقى مني/لأبحث عن أشلاء أفكاري في دهاليز الغربة /وعن حلمٍ يسكنُ حدودَ الشمس يستريحُمن عنائي /عبثاَ أحاول أن أمنع دمعتي ,,/ عبثاَ أحاول أن أخفي وجعي ,,/خمائلُ ذاكرتي أصابتها الرعشة /أقدَاح المساء لونها يحتلُّ شفاه الصبرالممتلئة / بعناقيد الحنين /تَرْسمني حكايةً على جذع نخلةٍ نَخَرَتْهاالأرضةُ )
نجد في هذه المقاطع ما يؤكد أن الزمن الذي يوحي بالحاضر حولها ما هو إلا الزمن الذي يحدد أبعاده الزمن الداخلي لها لأنه لم تعد تمتلك حاضرها إلا من خلال ذكرياتها مع ذلك الإنسان الذي فقدته ( الأيام , المساءات , بوابتك) فالزمن لديها أصبح يشير الى الماضي لا الى الأتي فهو البوابة لكل حاضرها الغائب في الماضي , فأصبحت لحظة الشعور بالمعنى بقدر ما هي لحظة شعورية لكنها مرتبطة بالماضي بكل تفاصيله لهذا يبقى المعنى هو صوت الداخل ونجد كل هذا في ( أنفاسك , أنفاسي , مني , الغربة , عنائي , دمعتي , وجعي , الرعشة , الممتلئة , الحنين ) ولهذا تتحول كل رموزها الى رموز خاصة داخل التفاعل الذاتي المنساق الى الخارج كحالة التعبير المنبثقة من الداخل والمتطابقة كليا مع ما يحرك الطاقة الشعورية الماضية(أرمِّمُ ما تبقى مني/لأبحث عن أشلاء أفكاري في دهاليز الغربة )، فالشاعرة ما عادت ترى الخارج إلا رحلة التطابق الموحي الى رمز الباطن كطاقة حية تعبر عن إحساسها الوجودي لراهن الحاضر بصورة الماضي , فأنفاسها مرتبطة بأنفاسه وفرحها وحزنها وغربتها دمعتها كلها رموز صوتيه لذاتها والمعبئة داخلها لزمن الفقد لهذا الإنسان , وطبعا هذه تأتي حسب انفعالها الشعري مع لحظة الحاضر والمنعكسة كتردد متواتر لماضيها ..
(وأنا أنتظرُ على روافدِ أنهارك /تكتبني الغيمات انشودةَ شوقٍ فيقفار العطشِ ، /هطل باللهفة على أرضك /أسمع وقْعَ حضوركَ فى عمقِ روحي /همْسُكَيُرْبِكُ رجفة أناملي /فيتسربل الوجع منها بِيُسْرٍ /يُهشِّم صراخه جمجمةالسكون ؛ )
نجد هنا التماسك المتجذر بالإيحاء المعنوي المؤثر على حاضرها ( أنهارك , العطش أرضك , روحي , أناملي ) يشعر المتلقي أن هذا الترابط ترابط حي موحي ومسيطر بشكل كامل على كوامن النفس الداخلية لا تستطيع الشاعرة الأنفكاك منه والابتعاد عنه إلا بزيادة حالة التوتر لديها كفعل ارتباطي جوهري مع المعنى الماضي وما الحاضر إلا انفعال رمزي موحي له , لهذا تحولت الطاقة الشعورية عندها الى طاقة نفسية كيميائية التفاعل مع عناصر السابق كقناعة تعطي كامل المساحة الروحية لديها , فهي لا تعيش إلا مع ما لديها من ذكريات تكوينية مع الصور الشعورية الماضية , فلا حركة تشعر بها إلا الحركة داخل ذاكرتها وفق العلاقات الترابطية مع عنصر الشعور الداخلي , فكل شيء تحول حولها الى سكون صامت لا حركة فيه إلا ما ينبثق من الحركة التعبيرية مع ماضيها (فيتسربل الوجع منها بِيُسْرٍ /يُهشِّم صراخه جمجمةالسكون ؛ )فحاضرها ما هو إلا صرخة السكون حولها الى حنين الماضي ...
(الدم الذي في عروقي لا يشبه غيرك /وقارعة المشاعر تختمها صكوكٌمعتقةٌ بشمعِ الوفاء/متى تعود ؟!!!!! /لأعتصر دمعَ الحبرِ علىضِفافِكَ /أصارع موجَ البحر/أقتحم أسوارَك /أتناثر بين مساماتك !!!!/أختبيء فيك /أغرق في بحور عيونك /لأرتشف جرعة عشق /أطفيء بها غائلةظمأي /وأنت تُهَدْهِدُ نبضات الآه الساكنة في عروقي وهي تتسربلُ فيشرايينك /أرى صورتي داخلك,,, /تتعرّق أرضي /فتشتعلُ رغبة العشبِلإحتضانك /وقبل أن يأخذني دفء الشمس ويلفح حريقُه وجهي وتصيبنيالحمى / دعني /أتقاطر منك/على سجادة الحلم /وأغفو بصمتٍ على دفءترابك )
يظهر الصوت الداخلي بكل قوة فلم تعد تحتمل الحاضر بعد أن أصبح رمزا موحيا كاملا الى من فقدته بكل اشكالاتها النفسية المنفلتة داخلها ضمن التكوين النفسي في الحاضر , فأصبحت (الأنا) ما هي إلا الدعوة بالحضور الى من فقدته بكاملها شخصيته الوجودية والحامل لكل إرهاصاتها اللاواعية والمنبثقة من وعها النفسي ضمن الانفعال الأشاري في ترميزها اللغوي والمترابط مع الحاضر الموحي الى زمن الفقد , والشاعرة هنا استطاعت أن تخلق لغة أشارية تعتمد على قدرتها التخيلية في باطن المعنى المتأتي من أعماقها المتراكمة ضمن ذاكرتها (لا يشبه غيرك / معتقةٌ بشمعِ الوفاء/متى تعود ؟!!!!! / علىضِفافِكَ / موجَ البحر/ أقتحم أسوارَك / أتناثر بين مساماتك !!!!/ أختبيء فيك /أغرق في بحور عيونك الحلم /وأغفو بصمتٍ على دفءترابك /لأرتشف جرعة عشق /أطفيء بها غائلةظمأي / وهي تتسربلُ فيشرايينك /أرى صورتي داخلك,,, /تتعرّق أرضي /فتشتعلُ رغبة العشبِلإحتضانك / دعني /أتقاطر منك/على سجادة ) و هذه هوانفعال أشاري بالدعوة للحضور من فقدته لكي تحقق الانفلات من الحاضر ورموزه موحية بالوجع , لأنها تشعر أن كل شيء أصبح بعده أفعال خارج أرادتها النفسية لعدم امتلاكها زمنه البعيد عنها , لهذا تدعوه أن يأتي كي تحقق كامل حضورها من خلاله لأنها لم تعد تملك القدرة على التفاعل مع الحاضر بغيابه الجبري , والشاعرة استطاعت أن تحافظ على الزمن الأشاري للفعل النفسي الموحي برمز الباطن لحالة اللاوعي والمحددة بلغة متماسكة موحية بكل ألأنفعال السيكولوجي برغم حالات الوجع التي تشعر به أنها أبعدت هذه اللغة عن الغوص في تركم الفعال الغير موحية بعمق ما تريد أن تشير إليه من خلال العودة الى زمن الفقد . والشاعر عبرت عن زمنها النفسي الداخلي وفي نفس الوقت أن أعطت لموجبات اللغة كل الإيحاءات التي تريد أن توصلها الى القارئ وبمساحات أنزياحية عالية الاستعارة أبعدت النص عن السقوط بالرمز الذاتي المنقطع من الإيحاء في عمق اللغة , فالشاعرة تنصت الى داخلها لكي تكتب لغتها كحاضر القادم من الزمن التراكمي داخل وعي الذاكرة من أجل أن تجعل الجملة الشعرية ضمن حيزها التصوري ومتعمدة على صورة الذهن الدلالي للزمن الماضي في امتداداته في حاضرها بالإيحاءات الانفعالية العاطفية بشعرية الصور












التوقيع

هكذا أنا ...
أعشق كالأنبياء
وأموت بلا كفن

  رد مع اقتباس
قديم 12-13-2012, 10:27 AM   رقم المشاركة : 28
أديب
 
الصورة الرمزية يوسف الحسن





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :يوسف الحسن غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتقاطر منك

لقد تجرعنا المر في البعد عن تراب الوطن
وهل يلملم الجراح من كان بيده المشرط ؟
ولكن أختاه لابد للحق أن يجد انصارا..
وينفذ من كوة القدر..النور
لك الأجر الكبير بالصبر..
والعودة قريبا..
لا تنسيني من الدعاء جرحي أعمق مما تتصورين













التوقيع


الحب في الله جوهر لا مثيل له

به يتجلى االسمو و النبل والشرف

والحب مدرسة لكل حر
وعاطفة صادقة لا ريب فيها ولا صلف


يوسف الحسن
  رد مع اقتباس
قديم 12-29-2012, 04:32 PM   رقم المشاركة : 29
شاعر
 
الصورة الرمزية أدونيس حسن





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أدونيس حسن غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: أتقاطر منك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أتقاطر منك


\
تُرْبكني الأيام
تصلبني المساءات
على بوابتك
في فوضى مبلّلة بأنفاسك
وفضاءٍ يضيق بأنفاسي
أرمِّمُ ما تبقى مني
لأبحث عن أشلاء أفكاري في دهاليز الغربة
وعن حلمٍ يسكنُ حدودَ الشمس يستريحُ من عنائي
عبثاَ أحاول أن أمنع دمعتي ,,
عبثاَ أحاول أن أخفي وجعي ,,
خمائلُ ذاكرتي أصابتها الرعشة
أقدَاح المساء لونها يحتلُّ شفاه الصبر الممتلئة بعناقيد الحنين
تَرْسمني حكايةً على جذع نخلةٍ نَخَرَتْها الأرضةُ
؛
وأنا أنتظرُ على روافدِ أنهارك
تكتبني الغيمات انشودةَ شوقٍ في قفار العطشِ ، تهطل باللهفة على أرضك
أسمع وقْعَ حضوركَ فى عمقِ روحي
همْسُكَ يُرْبِكُ رجفة أناملي
فيتسربل الوجع منها بِيُسْرٍ
يُهشِّم صراخه جمجمة السكون
؛
الدم الذي في عروقي لا يشبه غيرك
وقارعة المشاعر تختمها صكوكٌ معتقةٌ بشمعِ الوفاء
متى تعود ؟!!!!!
لأعتصر دمعَ الحبرِ على ضِفافِكَ
أصارع موجَ البحر
أقتحم أسوارَك
أتناثر بين مساماتك !!!!
أختبيء فيك
أغرق في بحور عيونك
لأرتشف جرعة عشق
أطفيء بها غائلة ظمأي
وأنت تُهَدْهِدُ نبضات الآه الساكنة في عروقي وهي تتسربلُ في شرايينك
أرى صورتي داخلك,,,
تتعرّق أرضي
فتشتعلُ رغبة العشبِ لإحتضانك
وقبل أن يأخذني دفء الشمس ويلفح حريقُه وجهي وتصيبني الحمى
دعني
أتقاطر منك
على سجادة الحلم
وأغفو بصمتٍ على دفء ترابك
\
28\2\2012
عواطف عبداللطيف


الوطن هو ذاتنا \\ في نص الشاعرة عواطف عبد اللطيف \أتقاطر منك\


أنسنت الشاعرة عواطف عبد اللطيف الوطن, وحدثته وتحدثت عنه كأنه المعشوق الأول إن لم يكن هو.
ذلك الحبيب الذي تتفجر في غيابه كل عناصر الضياع والألم والارتباك, و تنغرس داخلها كالمسامير في الأكف والأقدام , حيث يضمحل المكان على سعته لحد يعجز فيه عن الإحاطة بشهيق أو زفير يحمل من الصدر تلك الأثقال من الغربة والبعد . وتُختَصرُ المدينة لدهاليزٍ تتشتت فيها الأفكار والرؤى, فاقدة خط الرجاء والأمل بتحقيق الحلم والأحلام التي من الممكن أن تجعلها في منطقة الراحة والاستقرار .
وعند المحاولة لإخفاء الألم, يعود ليظهر بشكل مركب وبطريقة تشغلها عن الاحتفاظ بالأشياء في حقيبة الذاكرة التي لا تستطيع أن تستوعب إلا جهة المكان الذي نشأت فيه, وتؤكد ذلك بفشل الصبر عن إخفاء الضعف وهروب الطاقة والقدرة على التوازن ..

اقتباس:
تُرْبكني الأيام
تصلبني المساءات
على بوابتك
في فوضى مبلّلة بأنفاسك
وفضاءٍ يضيق بأنفاسي
أرمِّمُ ما تبقى مني
لأبحث عن أشلاء أفكاري في دهاليز الغربة
وعن حلمٍ يسكنُ حدودَ الشمس يستريحُ من عنائي
عبثاَ أحاول أن أمنع دمعتي ,,
عبثاَ أحاول أن أخفي وجعي ,,
خمائلُ ذاكرتي أصابتها الرعشة
أقدَاح المساء لونها يحتلُّ شفاه الصبر الممتلئة بعناقيد الحنين
تَرْسمني حكايةً على جذع نخلةٍ نَخَرَتْها الأرضةُ


وثمة مانع يحول بين الشاعرة وبين اللقاء أو الرحيل إليه , فلا يبقى لها إلا أن تتلمس آثاره وكل ما يذكرها به من جماد أو أحياء وكل شيء يحمل جزء من هويته أو معنى من معانيه , ولا ترى نفسها إلا وهي تتصرف مع تلك الآثار وكأنها التقت به , لكن يبقى هذا إلى حين, حيث تنقلب بواعث تلك الآثار إلى الضد, عندما تكتشف أنه مازال بعيدا واللقاء به لم يحدث بعد, فتعود سيرتها الأولى من الألم والوجع والنزف , تفقد الهدوء والسكينة, تدخل في عالم غير محدد القسمات والمعالم , وكمن يسير في العتمة والضباب , وهو يبذل الجهد الكبير للعثور على الطريق وسبل الاتزان والاستقرار في العيش الحياة .

اقتباس:
وأنا أنتظرُ على روافدِ أنهارك
تكتبني الغيمات انشودةَ شوقٍ في قفار العطشِ ، تهطل باللهفة على أرضك
أسمع وقْعَ حضوركَ فى عمقِ روحي
همْسُكَ يُرْبِكُ رجفة أناملي
فيتسربل الوجع منها بِيُسْرٍ
يُهشِّم صراخه جمجمة السكون


جواب آخر لتساؤل تضعنا الشاعرة في بحره , يبرر هذا الوجع , لقد سكنها هذا الحبيب كما يسكن الدم الشرايين والأوردة,ويصبح الشرط الرئيس للحياة , فكل الفكر والعمل والأحلام والمشاعر, لا جهة لها إلا جهته من أي نوع كانت .

اقتباس:
الدم الذي في عروقي لا يشبه غيرك
وقارعة المشاعر تختمها صكوكٌ معتقةٌ بشمعِ الوفاء


وبصورة أخرى غاية في الدقة والبراعة ترسم الشاعرة حقيقة وليس مشاعر فقط , وبشكل يعاكس ويتضاد مع الشكوى والحزن والفراق, عندما تتسائل عن عودته التي إن حدثت سيفقد الحبر والقلم والمداد معنى وجوده, فهي لم تعد بحاجة للكتابة طالما كانت الكتابة هي العزاء والصديق والرفيق في غيابه, وستعود إليها القدرة والطاقة نضرة تستطيع بها الصراع مع كل طاقة وقوة موج البحر, وتوفر لها إرادة تقتحم بها كل الموانع والمعوقات التي تقف بينها وبينه , تعيد تلاشيها على جميع أبعاده من السطح إلى الأعماق حتى تتجمع داخله في ذلك الحنين للحالة الجنينية التي شكلتها في قلبه ببداية التكوين والخلق و قبل الميلاد, ولا بديل لديها إلا هذه العودة للتوحد والاندماج بترابه وهوائه ومائه وحتى ناره, ولا طريق أو وسيلة للارتواء إلا هذا الذوبان الطاعن في نكران الذات إلا بذاته .

اقتباس:
متى تعود ؟!!!!!
لأعتصر دمعَ الحبرِ على ضِفافِكَ
أصارع موجَ البحر
أقتحم أسوارَك
أتناثر بين مساماتك !!!!
أختبيء فيك
أغرق في بحور عيونك
لأرتشف جرعة عشق
أطفيء بها غائلة ظمأي


لا تتركنا الشاعرة عواطف عبد اللطيف بين عواصف البحث وأعاصير الأسئلة عن ماهية هذا الحب الكبير للمكان الذي بعثها إلى الوجود , فالوطن هو ذاتها. ذات غير قابلة للنقل أو السفر أو الحركة أو التبديل, ففي الغربة تعيش هذا الانفصال الرهيب بين كينونتها وجوهر وجودها. وعند توفر أسباب اللقاء بين الكينونة والذات , تعود طاقة العمر الغض إلى الجريان في عروقها , ويعود البذل والعطاء إلى مساربه وأسرة أنهاره, يغمره بدفء كحنان الأم لطفلها.

و
اقتباس:
أنت تُهَدْهِدُ نبضات الآه الساكنة في عروقي وهي تتسربلُ في شرايينك
أرى صورتي داخلك,,,
تتعرّق أرضي
فتشتعلُ رغبة العشبِ لإحتضانك


وأمنية أخيرة للشاعرة تخطها في مناجاتها للوطن على شكل وصية وبعث جديد.
تتحدث فيها عن عزيز اللقاء به: فليضمني ترابك فهو الضامن الوحيد لأن أعود من جديد للحياة فيك وبعدة صور تتباين في ألوانها وخطوطها بتباين عناصر استمراره من البشر والشجر والحجر والمدر , وتتوحد في جوهرها وذاتها, لأنها ذاته ونهاية صيرورته التي لا تنتهي.

اقتباس:
وقبل أن يأخذني دفء الشمس ويلفح حريقُه وجهي وتصيبني الحمى
دعني
أتقاطر منك
على سجادة الحلم
وأغفو بصمتٍ على دفء ترابك


وكل الاحترام والتقدير
للشاعرة الكبيرة عواطف عبد اللطيف
التي جعلتنا نتعلم درسا جديدا ومعنى آخر من معاني الوطن
بمداد الوجع
عندما نعيشه ألما وشوقا في الغربة






  رد مع اقتباس
قديم 12-29-2012, 06:39 PM   رقم المشاركة : 30
أديبة /عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية دوريس سمعان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :دوريس سمعان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أتقاطر منك


تحاشيت الاقتراب فيما مضى
خيفة أن تخذلني الكلمات
وتدفع بي السطـور
إلى هاويـة لا خلاص منها
ولا زال الوجل بعد مضي شهور
يعتنق خافقي
فالوجع مشترك
والغربـة تمزج كل الأمنيـات المتجمهرة
على حافة الزمن .. ببراعــة

قد اكتمل سفر الحنين بتلك الأبيـات
واضطجع الحرف على بساط من آهـات محمومـة


لقلبك كل السكينة ...













التوقيع



وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ

( المتنبي )

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::