صباحك يندى بعطر يملأ رئتي ..وينفح في أرجاء متصفحي استاذي الفاضل
يالله ما أروع القصائد التي كتبت.. وتكتب في الأم ..
تبقى خالدة عند سماعها ينبض القلب بذكراها
وتفيض المشاعر اليوم بعذابات ومرارات من أعماق بحر دام ونهر دموع ثائر..
جعل العيد دموع ومآسي وأحزان ..
في سورية خاصة والوطن العربي عامة ..
فأي عيد فيه كل ثانية شهيد !
معذرة يالغالي
نضع الأوراد على أجساد الشهداء عند وداعهم الأخير