إنذار ٌ نهائي :
مهرولا ً تجاه َ الحافلة التي همَّت بالانطلاق
كان قد تلقّى يوم َ أمس إنذارا ً نهائيا ً بسبب تأخره المتكرِّر ِ عن الدوام الصباحي .
_ * وهو يلهث * :الحمد لله ، لحقت ُ بها .
أتى الضوء الأخضر بعد توقُّف ٍ طال عليه
سارت الحافلة
وبعد تقاطع الطرق
أخذت مسارا ً عكس الاتجاه الذي يقصده
.............................
غالبا ما يحدث هذا
عندما يفكر المرء في حل أزمة يأتيه دونما توقع ماهو أسوأ فتزداد الأزمة تعقيدا
الأستاذ أيمن أبوراس
أهلا بإطلالتك وبهذا النص الجميل
تحياتي وتقديري
غالبا ما يحدث هذا
عندما يفكر المرء في حل أزمة يأتيه دونما توقع ماهو أسوأ فتزداد الأزمة تعقيدا
الأستاذ أيمن أبوراس
أهلا بإطلالتك وبهذا النص الجميل
تحياتي وتقديري
والأزمات يارفيقة القلم المحترمة لاتعرف رحمة هذه الأيام
المشكلة إننا قد أُنذرنا
وقد تكون هذه الفرصة الأخيرة
نص جميل
وواقع معاش حدث لكثير منا بطرق مختلفة
تحيتي وتقديري
ودمت ألقا
الأخت سنا ياسر المحترمة :
شكراً للمرور الطيب
هو نصٌ حاولت من خلاله التوقف عند هؤلاء الذين يعاكسهم التيار
وتركت الأمر دون تحديد ليأخذ النص شكلاً مختلفاً عند كل حالة
إنذار ٌ نهائي :
مهرولا ً تجاه َ الحافلة التي همَّت بالانطلاق
كان قد تلقّى يوم َ أمس إنذارا ً نهائيا ً بسبب تأخره المتكرِّر ِ عن الدوام الصباحي .
_ * وهو يلهث * :الحمد لله ، لحقت ُ بها .
أتى الضوء الأخضر بعد توقُّف ٍ طال عليه
سارت الحافلة
وبعد تقاطع الطرق
أخذت مسارا ً عكس الاتجاه الذي يقصده
.............................
أيمن أبوراس
ومضة لم تأخذ إلا وقتها
لخصت روايات من الضوء تغمر سنيناً من الوقت
تلف أولئك الذين يتلقون العقوبات والإنذارات نيابة عن المقصرين
أهل الهندسة والتخطيط والإدارة الذين لم يكلفوا أنفسهم بالنظر أكثر من رأس أنوفهم بتزويد الطرقات بوسائط النقل
حتى صار كل هذا القرب بالنظر هو ابتعاد الكثيرون عن تحقيق غايتهم سواء كانت صغيرة أو كبيرة
وانخفاض سقف التفكير إلى أقل من المساحة التي تحافظ على حياة الرأس المفكر
استطعت أيها المبدع أيمن أبو راس
بومضة أسنان المداد من بين شفتين تحاولان الابتسام
إضاءة الكثير من الوجوه الغائبة عن الفرح
محبتي صديقي الجميل
ودي وتقديري
ألقاك بكل خير