الليل والقلم وجهان لعملة واحدة هكذا قال الشعراء ذات شجن .. و هذا ما يجعله صديقا لهم رغم ما يهبه من معاناة من خلال الشعور بالحلكة المضاعفة مع أنين القلب .. واجترار الذكريات التي تحفز الوجع فـــ يطفو على صفحة الليل .. وهنا استطاعت الشاعرة الوارفة ملكية ان تجعل الليل الرفيق .. ومن خلاله كان هذا النبض الرائع في حروفها .. سعدت بالقراءة لك من جديد
محبتي وودي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
سفانة الجميلة،
كما تعلمين فالشعراء في لحظات التغني يكونون إلى أرواحهم أقرب..
وفي ملكوت الروح لا مجال للأقنعة فكل الوجوه بيضاء
وإن اشتدت حلكة الليل تظل صافية منيرة..