قراءة جميلة في قلم جميل
وولوج لمكنون حرف رصدناه وتابعناه
وما زلنا ...
كنت أتمنى أن تضع النص الذي قمت بتقديم
هذه القراءة الجميلة ...
تحية لك ولإهتمامك بقلم مميز
دمت مبدعا
الوليد
أستاذي القدير الوليد دويكات
شكرا جزيلا فقد كنت ممن رصدوا حرفي وتابعوه باهتمام
ولا زلت كذلك رغم ابتعادك في الفترة الأخيرة
وألأستاذ الرائع ابن المصلح كان دائما يتابعني ويشجعني وحتى اللحظة
أخي الكريم المتألق والمتمكن والرائع عمر مصلح ..
يعجبني لا بل يدهشني .. السمت الذي تقرأ منه ..
وهذه العين الراصدة التي ترى والرؤية عي المادة التي تتشكل منها المخيلة والقعل وكلما كانت نقية كلما كانت المخيلة دقيقة ونقية وتتسع لاستيعاب كل شيء ..
ولا عجبا بهذا فأنت أصلا اعتمادك الأساس على الرؤية كيف وأنت سيد اللون والتشكيل ونمو ذائقتك البصرية المبكر جعل منك ترى وترى وترى
أشكرك كثيرا على هذه الرؤية هنا لحرف الغالية .. الـ سنا .. وهذا حقا انصاف لشاعرة تسير بخط بياني تصاعدي مدهش السرعة
وحرفها جدير بالرصد والاهتمام والتقدير والحمد لله أنني كنت ممن رصدوا وأعجبوا بكتابتها
لك ولها تحياتي وتقديري أيها القدير الكريم
وعبير الورد
أستاذي القدير ابن سمعون
يدهشني مرورك في كل مكان بل ويربكني .. كلما اقرأ لك أتساءل : متى سأكون مثله ؟؟ ..
وأستاذي عمر بريشته له قدرة غريبة على المزج والتحليل والتعمق والاستحواذ على عقولنا
وأنت أستاذي كيف تقرأ ؟ !! أشعر أنك تضفي سحرك على الكلمات فتنصاع أمام رؤيتك دون عناء
لقد كنت أول من شجعني هنا وتابعني .. ممتنة لك جدا فبفضلك عرفت الكثير ولا زلت أتعلم
وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنكم ...ولن ينضب عطائي طالما أنتم بجانبي
ألصديق الأنقى والأروع والأبهى
من بعض ماتمتلكون ، نغرف الرؤى
ونتوسد خد الصمت في غياب جمالياتكم أيها المبهر
وسنا ياسر التي اتفقنا أناقة حرفها .. ستكون اسماً ذات يوم
بإذن الله
لكمــا محبتي وبالغ تقديري.
مااشقاه هذا القلب الذي يسرف في الحب ؛ حتى إذا ماأطل فجرٌ شاحبٌ ينبئ بغياب آتٍ تلعثم حَزَنا ويأسا
ومااشقاه القلب الذي يقرأ لسنا الياسر حتى إذا مافرغ من قراءته وتلفّتَ ذات اليمين وذات الشّمال ولم يجد غير جدران مختومة بالعزلة
راودته الرّغبة بأن يسحق كل أوهامه كما سحقته آماله ...
تحية لك أستاذ عمر
وتحية للعزيزة السنا
وما أسعدها السنا بهذه الكلمات
ما أشقاه ذلك القلب يعيش في معزل حتى عن النبض ... يمضي أيامه بفتات الذكرى فتزيده وجعا
ما أسعد الشقاء حين ترسمه هذه الأنيقة
وما أشقى القلب الذي يقرأه ولا يترنم
ومثلك يا أخية ، من يعي ماتبوح به عزلة الروح حين الغياب
سلمتِ ندية وسلم حرفك الحرير
الـ سنا .. الصخرة الصماء تزلّ عنها السهام والمطر ..
فلاقسوة ولا لين تنال من كيانها الحي والصلب في آن واحد .
والـ سنا ابنة النبع وابنتي وكل من ألقى بزهرة هنا وجب علي شكره
ومن ألقى بشوكة وجب علي انتزاعها من درب ابنتي المحزونة الـ سنا
ففي انتزاع الشوك ثواب ومتعة وفي الشكر على الوردة ثواب ومتعة
فالشكر الشكر لمن منحني الثواب والمتعة
والشكر لسيدي الحبيب الاستاذ عمر ولجميع من مرّ من هنا بشوكه .. بوروده .. بكلامه العذب
أهلا وأهلا ومراحب .
\
كريم
أستاذي القدير ابن سمعون
السنا ..تبحث في جيوب الليل
عن فجر مسافر
تلتزم الصمت المكابر
وهنا ..
غلبتها الدموع
إذ سمعت كلمة ابنتي
وآآآآه كم تسعدني وتبكيني هذه الكلمة
سأكمل المسير مغمضة العينين وكلي يقين أني لن أجد إلا الزهور