لا ادري وانا اقرأ مقدمتك لرائعتك..كيف ارد عليك
اشاطرك الرأي..وسأكون معك صريحا..الان
هناك نوعان من الشعر..او عموم الادب
ادب النخبة المغلق..يتبادل مريدوه التهاني
وهو الادب المغلق الذي لا يخرج عن نطاق حواريه
ليذهب بعد حين في متاحف الشمع
والادب التي جبلت عليه الاذن العربية ..وهو الادب
والشعر الذي سيبقى ابدا..تحتظنه..طبلات الاذن
حتى وان تمزقت
اليك ..لمن ينهل من تراث الضاد روائعها الف تحية
وجائزتك..نحن..اللذين خارج القاعة..اليس هم الكثرة
تحياتي اليك..وسلمت
هناك بيت شعر قديم اظنك تعرفه حورت به قليلا لأيصال المعنى...
لايغرنك ما ترى من ناقدين ....إن تحت الضلوع داء دويا
قرأت ماكتبه الأصدقاء الأجلاء من تقييم يكفي لجعلك تفتخر بهذه القصيدة الرائعة....ولا يهمك من لجنة همها الزخرفة اللفظية والخرافات الحداثوية لا الحداثة الحقيقية ...لا أريد أن أطيل اخي العزيز...
فقصائدك السبك المحكم ديدنها والدلالات المؤثرة مغزاها والمفردات المتلألأة زينتها ...وهذا ما وجدته بهذه القصيدة المائزة..فقد مررت عليها جيئة وذهابا ً عندها علمت اني في واحة الشعر الوارفة الظلال..
دمت والأبداع محلقان
مودتي وأزكى تحاياي
اخي الشاعر عواد
في الشعر الموروث لم نجد قصيدة تدعى خاسرة
كل قصيدة تربض على متن السطور ناجحة
ولها من بتذوقها
فمن يطلق خاسرة على قصيدة هو خسر تذوقها
وهي ربحت ان حادت عنه
وربح الباقون الاستمتاع بها
مرة نلت جائزة وطنية مرتبة ثالثة ..ومن حسن الحظ أن شاعري القصيدة الأولى و الثانية صعدا وقرآ ... ولما صعدت قلت سأقرأ قصيدتي التي سلمت وزنا و نحوا و.... عكس القصيدتين السابقتين ... وعند نزولي أسرع الي أحد أعضاء لجنة التحكيم الدكتور الشاعر... وسألني عما قلت فأكدت له ذاك فسكت ولم يحرك ساكنا ...و حتى مستوى القصيدتين كان بعيدا عن مستوى قصيدتي ... و هناك و هناك حكايات في مثل هذه المسابقات و الجوائز و طرائف .... أشرت الى هذا و أنا أقرأ ما ورد مقدمة لقصيدة رائعة قل من يستطيع قراءتها لمستواها الراقي فما بالك كتابتها .. و لكن جميل الشعر شيء و واقع المسابقات و الجوائز و لجان التحكيم شيء آخر ... هنيئا لك أخي عواد بهذا العمل و هذا التحدي .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
الغالي عواد
ليس المهم أن تفوز القصيدة
وأن يكون هذا رأي اللجنة
المهم أن تفوز بقلوب من يقرأ ويقرأ بصدق بعيداً عن كل شيء
وسوف تبقى متألقة زاهية دائماً لأنها كتبت بدون زيف وللحقيقة نقية بدون توجهات ودلالات ومفردات لتكون بهذا الرقي
بوركت
وفقك الله
محبتي
الأستاذة الشاعرة عواطف عبد اللطيف
حضورك الكريم هذا وكلمات ثنائك الدافئة تنبض بجمال روحك
لا ادري وانا اقرأ مقدمتك لرائعتك..كيف ارد عليك
اشاطرك الرأي..وسأكون معك صريحا..الان
هناك نوعان من الشعر..او عموم الادب
ادب النخبة المغلق..يتبادل مريدوه التهاني
وهو الادب المغلق الذي لا يخرج عن نطاق حواريه
ليذهب بعد حين في متاحف الشمع
والادب التي جبلت عليه الاذن العربية ..وهو الادب
والشعر الذي سيبقى ابدا..تحتظنه..طبلات الاذن
حتى وان تمزقت
اليك ..لمن ينهل من تراث الضاد روائعها الف تحية
وجائزتك..نحن..اللذين خارج القاعة..اليس هم الكثرة
تحياتي اليك..وسلمت
الأخ المحترم والشاعر المتألق
عواد الشقاقي.
أبا الفضل : ستكون وستبقى هي الرابحة بخلودها
وسيكتب لها الخلود بإدن الله.
تقبل تحياتي الخالصة ومروري على هده الرائعة
ودمت قي رعاية الله وحفظه.
هناك بيت شعر قديم اظنك تعرفه حورت به قليلا لأيصال المعنى...
لايغرنك ما ترى من ناقدين ....إن تحت الضلوع داء دويا
قرأت ماكتبه الأصدقاء الأجلاء من تقييم يكفي لجعلك تفتخر بهذه القصيدة الرائعة....ولا يهمك من لجنة همها الزخرفة اللفظية والخرافات الحداثوية لا الحداثة الحقيقية ...لا أريد أن أطيل اخي العزيز...
فقصائدك السبك المحكم ديدنها والدلالات المؤثرة مغزاها والمفردات المتلألأة زينتها ...وهذا ما وجدته بهذه القصيدة المائزة..فقد مررت عليها جيئة وذهابا ً عندها علمت اني في واحة الشعر الوارفة الظلال..
دمت والأبداع محلقان
مودتي وأزكى تحاياي
صديقي الحبيب أستاذ ناظم الصرخي
سعدت جداً وشرفني إعجابك بقصيدتي هذه وقد فاحت كلمات ثنائك عطراً
أخي و صديقي الشاعر الفذ . و المصطلح ليس تزلفا . بل هو عين الشعور بفوقية القصيدة على جل مستواياتها الأساسية . فمن نواقص جل المنتديات الثقافية . و هذا حقهم الإداري . أنها تدعو لهكذا مراهنات ، غير محسوبة العواقب . قد تمس حساسية الشاعر المقتدر ، الذي دخلها . ومن هنا أحمله كل التبعات . كونه وضع ثقله على ميزان أعرج .
أما مسألة الحذاثة على مستوى القصيدة العمودية . فهو استنتاج مردود على أصحابه . فالشعر العمودي لم تصله هذه الموجة . و خاصة ليس هناك نقادا لهذا الإجناس . لأنني و هذا رأيي الشخصي . لم أقرأ قصيدة واحدة ، تحاول سبر أغوار الحداثة . كون النقد الأكاديمي ليس له في هذا المجال أي موطئ . و جلهم إن لم أقل كلهم . ليسوا بشعراء . من هنا يمكنني القول بالشاعر الناقد الفني ، وحده من له ملكة قراءة بطون ذائقة زميل له .
قصيدتك و نتاجك الأدبي عموما عزيزي الشاعر عــــــــواد . غني عن حضوره بهكذا مسابقات .
تقديري
و محبتي
و مزيدا من الإبداع الشعري
الذي أنت أحد رموزه الملتزمين
بتنقيته من الشوائب المتنطعة .