وجدتني أعود لهذا النص الجميل
وقد زاد الليل حلكة وظلاما
قلمك يصور الواقع ووجعه
دمت رائعا
لعودتك يالحبيب
اتساع فرح حين يضيق بي ليلي ونهاري
وأتنفس من عبير حرفك شذى الكباد والليمون
وعبق الريحان والزيزفون..
هو عطر أنفاس المحبة يشعل بنا الحرف ونغمس
فم القلم بمحبرة اﻷمل .كي نسطر واقعا أليما على
على حاشية السماء ليراه كل حر يزيده توهجا
اشتقتك أخي الوليد عليك بزياري مقرونة بالحج او العمرة
قبلاتي