إسماعيل الصياح
أيها الشاعر المتألق
دائماً ما تهطل مزنة شعرك علينا إبداعاً
وأنت تحاكي لنا أصالة الشعر العربي
وهذه القصيدة أرجعتني روحيتها إلى قصيدة
شاعر المعلقات الحارث بن حلزّة
آذنتنا ببينها أسماءُ= ربَّ ثاوٍ يملُّ منه الثواءُ
ولكن شتان فهنا اللغة معاصرة والصور شفافة
والمفردات عفوية تنزّ بخصوبة الجنوب
هذا ألق جديد مما جاد به علينا و على إقبال أستاذي اسماعيل
جميلة جميلة جدا و كم تمنيتك لو قد أهديتها عشر درر أخرى مع هذه العشرة التي وجدت بها عذوبة توزعت على كل الكلمات
و ليأذن لي أساتذتي من مروا بها قبلي أن أثبت هذه الـ إقبال فهي غنائية شجية حماك الله
تحياتي لك أستاذي و لمن ألهم شاعرنا ؛ فأبدع
إسماعيل الصياح
أيها الشاعر المتألق
دائماً ما تهطل مزنة شعرك علينا إبداعاً
وأنت تحاكي لنا أصالة الشعر العربي
وهذه القصيدة أرجعتني روحيتها إلى قصيدة
شاعر المعلقات الحارث بن حلزّة
آذنتنا ببينها أسماءُ= ربَّ ثاوٍ يملُّ منه الثواءُ
ولكن شتان فهنا اللغة معاصرة والصور شفافة
والمفردات عفوية تنزّ بخصوبة الجنوب
دمت جميلاً
آذنتنا ببينها أسمـــــاء
ربّ ثاوٍ يمل منه الثواء
لك الحق أخي الغالي
وانا لا اقول انه لايوجد ثمة ترابط بينهما
كما لا استطيع ان اقول انها معارضة للقصيدة
شكرا لرفيف روحك على النص