القديرة حنان الدليمي
عالم من اللإنفعالات والأحاسيس تعلن نفسها هذيانا في قارورة الكتمان ...
جاءت متخفيّة في بوح تمسك بخيوطه كفاءة فائقة في التّعبير.
وقد يلزمني مهارات يا حنان لأدرك كيف أدقّق في إبداعها ومتونها ورصد حراكها ...
فما أبدع ما تشكّل في رحابها أيتها القديرة ..
فأنت قادرة فعلا على إنجاز النّصوص الخارقة
محبّتي وتقديري يا سيّدة الحرف .