أتدرين حنان ...عندما الورد ينبض لا يضخ الدم ولكنه يرش العطر
هكذا نصك كان قارورة عطر لا يعرف غير أن يرسم السحر في كل دفقة
دام بنانك الجميل ودمت بهذا الألق والابداع
مودتي وتقديري
نجلاء وسوف
وإطلالة.. تداعب أشلاء الكلمات
فتنفخ فيها الروح وتمد قافلة الأنفاس
ليكون للنبض وقع الصحو
شكرا لحضوركِ الذي أحب
شكرا باتساع السماء
هطولك يمنحني السكينة
يشفي غليل أنوثتي
يستنطق أحداقي .. ببوح أزرق
كم تهوى أصابعي التزلج فوق مساحات كتفيك الشاسعة
كم يشتاق عطشي.. لرشفة من عَرق صدرك
أتوه فيها ارتواء
أتعلم أن لظمئي تضاريس قاحلة
جفافها يأبى الرواء.. إلا من مساربك
ليكتسب اخضرارا يانعا
قوافل حب لنبض ينهمر حتى يثملني بكل حب أقول اكتظ نبضي بجرعة بوح داعب مشاعر العشق في شجرة انتمائي لصدر متولِّهٍ فأغدقني عطرا قوافل عطر لروحك السامقة حنان مودتي
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ