لا تلتَفتْ للظل ..فالظلُّ قنبلةٌ وضعها الحاقدون
كي يقتلوك على الرّصيف
وهذا المخرج المفتوح على مصراعيه كان بمثابة قنيلة إبداعية
تشدنا للنص عنوة لنقبض على حرفه الأول من جديد
؛
بين الحقيبة والحديقة
تيه ..تشرد في مطارات الحنين ..سراب يفترش مرمى العيون بالماء العصي
أمل في قضم فاكهة الأمان وتوتيد المرساة على شاطئ يضم سعفات الروح
؛
هذا الحرف المشبع بالعمق
يؤثث وطنا للنرجس على روابي الكلمات
القدير الوليد دويكات
كل الشكر على هذا الإبداع .