للإنتظار سكين يغتال العمر
و يدمي القلوب و يجرح المقل
من كثر الدموع.
رائع هو بوحك أستاذ مختار.
تحية و تقدير.
..................................
ليلى أيتها القديرة
يقال من المواجع تصنع الروائع و على هذا جبلنا، نلون بالحبر جراحنا و نزين الكلمات بآهاتنا ليبلغ الأأنين مداه..
شكرا لك على هذا الحضور الجميل
تحياتي و تقديري
خاطرة
موعد عشق
خفق الفؤاد يا حبيبتي و الجناج كسير ...
و أقسم أني بين القضاء و القدر أسير ..
حظي منك كلما اقترب اللقاء منه يطير، وبعدك يدير ظهري لسوط الشوق يجلدني، يتحداني بسطوته، و يغتال في حضنك حلمي الجميل..
أبكي اللقاء الذي فاتني على الأحر والدمع عويل، و أبكي على الظرف الذي خاننيي، وبكائي من ألم الإنتظار طويل.....
يقهرني الدهر حين تخونني جبلتي، و تسوق عزمي لحظات الأسي إلى الوهن و هو مهين ..
و ترثيني الأيام في هواني على الدهر لما انحني له، و من قلة حيلتي يسبيني القهر كلما شدني إليك الحنين ...
هو البعد جلاد أمنيتي، بسط سلطانه بيننا، و مد على الوصل بك سيف الوعيد، أقسمت أني أقطعه يوما حافيا، وعلى صهوتي أمل عتيد..
هو الدهر بيننا أيها الحظ العنيد..
وتسقيك الأيام من عتيقة الصبر توجعي و بتألمي أصنع الأمل من جديد...فكوني في الموعد حبيبتي حيث أكون..
مختار سعيدي
القدير مختار أحمد سعيدي،
لقد وصفت البعد خير توصيف..نعم هو جلاد الأمنيات ..
نص جميل يصف فيها بطل النص حاله في بعد الحبيبة ..ويختتمه بقسم ووعد على اللقاء رغم كل الظروف...
بالأمل تدثر بطل النص وطرز موعداً للحبيبة..وما أجمل المواعيد عندما تأتي بعد طول فراق لتمسح عن القلب صدأ البعد وتضخ في الشريان الرغبة في الحياة..
نص جميل يصف فيها بطل النص حاله في بعد الحبيبة ..ويختتمه بقسم ووعد على اللقاء رغم كل الظروف...
بالأمل تدثر بطل النص وطرز موعداً للحبيبة..وما أجمل المواعيد عندما تأتي بعد طول فراق لتمسح عن القلب صدأ البعد وتضخ في الشريان الرغبة في الحياة..
أسجل إعجابي بهذا النص الجميل..بوركت
تقديري،
سلوى حماد
...................................
الفاضلة سلوى حماد
عندما تنحني شامخة مثلك يكل تواضع لتقطف ما نزرع من أزهار و ترفعها الى عنان الألق نشعر حقيقة اننا نكتب ما يروي الذائقة السليمة
تقبلي سيدتي تحياتي و تقدير