حمل باقة شوق بيد و طرق الباب باليد الأخرى
ما هي إلا ثوان حتى رجع أدراجه يحمل الخيبة بقلبه
و حزنه بمقلتيه بعد أن سمعه يقول "لا أحد يفتح".
نصا جميل..الفكرة حتما في ذهنك اخت ليلى وتركتِ التأويل للقاريء
لا احد يفتح...يبدو ىانه من العنوان هناك استحالة وحالة رفض ممن خلف الباب
الظاهر في النص ليس كما في غاطسه..
اعطر التحايا واعذب السلام