لي يا زمانُ حبيبٌ غاب عن نظري فهل صروفك يوما سوف ترجِعُهُ أعاد الله اليك الحبيب و اغدق عليك سرورا و بهجة ما اروع بسيط قصيدك سيدي تحيتي لك
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي