منْ آمنَ بِكَ لمسَ ندى راحتيكْ.
و من توكّلَ عليكَ وجدَ النّعمةَ في عيْنيْكْ.
أنتَ للمؤمنِ الغِنى و الكنزْ.
و أنتَ العزاءَ و العِزّْ.
منْ آمنَ بِكَ ولجَ نعيمَ الدّارْ.
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه