الصديق الشاعر رياض شلال المحمدي فاقرأ عليها سلامَ الرُّوحِ يتبعه شوق الفؤاد ، وحِسٌّ من حمى النُّجُبِ سلام على روحك الشاعرة وحروفك العامرة بالصدق والوفاء لمدينة الخضرة والماء والطيبة اللاذقية الحبيبة قصيدة اكتسبت جمالها من جمال نظمها وتدفق عاطفتها وعمق أحاسيسها كل الإعجاب والتقدير لك