إلقاء زاد القصيدة بهاءا وتألّقا فإلقاء الشّاعر لقصائده يمنحها الجمال ويبرز مضامينها أكثرويشدّ إليها الإهتمام . ولابأس من حسن توظيف للتّقنيات الحديثة فهي ضروريّة . رائع هذا أخي أشرف حشيش فلك كلّ التّقدير.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش