أنا ميّتٌ ،
في كلّ حينٍ تذبحينَ قصائدي
في كلّ حينٍ
تُهرقينَ محابري
في كل حلمٍ
تهجرين وسائدي
في كلّ حين تُخرسينَ عنادلي
ما زلتُ أُبعثُ من جديدْ
..
انا ميّتٌ ،
الشعرُ أورثني الغرامْ
منذُ اتخذتُ من النهودِ حضارةً
ومنَ الضفائرِ موئلاً
مُذ كانَ لي حقٌ بكلّ قصيدةٍ
نُظمتْ على ذاك الهِيامْ
فحصلتُ في موتي على تأشيرةً
لأكون في حبّي وإيماني شهيدْ
..
أنا ميّتٌ ،
لا نفعَ في قتلي أنا
أنا في حقولِ الموتِ أكمنُ ها هُنا
وطنٌ يمزّقني ،
ويرميني ، وينفيني
وصمتُكِ خنجرٌ
يمضـي بأحشاءِ المُنـى
ما زِلتُ أجهلُ ما يُريدْ
..
أنا ميّتٌ
لا تُتعِبي كفّيكِ في اخناقي
فجنايةُ الأشعـارِ في أوراقي
إنّي أحبّكِ ، في غرامِكِ باقِ
لكنّني للآن يا معشوقتي
لكنني أهواكِ يا معشوقتي
للآن حبّكِ في الوريدْ
..
أنا ميّتٌ
كغمامةٍ نعشي أنا
يعطيكِ درساً في المطرْ
عيناكِ أعلنتا اغتيالي في الهوى
لا شان لي ، ما همّني هذا الخطرْ
إنّي بهذا الموتِ يا روحي سعيدْ
..
أنا ميّتٌ ،
كفني قصائدكِ الأخيرهْ
كانت وما زالت دواعي غيرتي
كانت وما زالت لأحداقي جريرهْ
من ذا سيُطعمُها عصافيري الصغيرهْ
من خبزِ شعركِ يا حكاياتي المُثيرهْ
وتقول نارٌ في فؤادي يا ترى ' هل من مزيد '
.
.
.
علي التميمي
25 سبتمبر 2016
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
هذا المتوالية أنا ميت تكشف في كل مقطع شعرية لمعنى الموت عبر التراكيب الجميلة التي تجاوزت حصار الوزن ... هنا يؤازر الوزن تفنن المعنى وليس العكس ... هنا يفصح التمكن عن هويته .. تمكن من المعنى ثم شعرية اللغة بغض النظر عن هيمنة الوزن ... الوزن يهب للمعاني موسيقاها لا شعريتها بهذا تمكن الشاعر من استغلال الوزن لصالح المعنى المتحرك في الشعور بشعرية الانزياح
أنا ميّتٌ
كغمامةٍ نعشي أنا
يعطيكِ درساً في المطرْ
عيناكِ أعلنتا اغتيالي في الهوى
؛؛؛
وأي موت ألذ من هذا القتل
الموت الصادح بعذب الشعر
المتقاطر على الأكوان بالنماء والعشب
دعها تقتلك كل يوم فتقوم أبهى وأعنف عشقا
عفوا ..أيها الميت الذي يوزع خبز الحياة للعابرين ..للجائعين ،
سلمت ياعلي أيها الشاعر الشاعر
وسلم شعرك البهي
أنا ميّتٌ ، لا نفعَ في قتلي أنا أنا في حقولِ الموتِ أكمنُ ها هُنا وطنٌ يمزّقني ، ويرميني ، وينفيني وصمتُكِ خنجرٌ يمضـي بأحشاءِ المُنـى ما زِلتُ أجهلُ ما يُريدْ
***********************
**
*
يا له من حرف وله متوجع يعاني الأمرين..!
كم أنتم غزيرون هنا متعمقون حد الانتهاء..ولا انتهاء..
سلمت أناملكم أيها القدير
محبتي وخالص المودة
رأيت انكسارا كما لم أرَ من قبل
هكذا تفعل العيون بمغرميها؟
كم تبهرنا بحرفك الجميل الآسر الذي يثري الشعر بروائعه
حفظك الله وأطال في عمرك أخي الطيب علي التميمي
إعجابي الجم
هذا المتوالية أنا ميت تكشف في كل مقطع شعرية لمعنى الموت عبر التراكيب الجميلة التي تجاوزت حصار الوزن ... هنا يؤازر الوزن تفنن المعنى وليس العكس ... هنا يفصح التمكن عن هويته .. تمكن من المعنى ثم شعرية اللغة بغض النظر عن هيمنة الوزن ... الوزن يهب للمعاني موسيقاها لا شعريتها بهذا تمكن الشاعر من استغلال الوزن لصالح المعنى المتحرك في الشعور بشعرية الانزياح
محبتي
يا مدرار اللغة
أهنئني بحضورك وقراءتك
شكرا لأنك أسعدتني
محبتي وودي لك
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي