أينَ الأنا من كبريائِكْ؟ يا صامتاً كـ البحرِ عِرني بعضَ أنفاسِ التجلّدِ عافني من عذبِ دائِكْ منذ اجتبتكَ قطوفُ روحي لم أعد تلكَ البهيجةَ لان عودي وانطوى من قفرِ ياءاتِ النداءِ يضوعُ يأساً من جفائِكْ من أينَ تغرفُ صبركَ المغزارَ شاطئني الرويّةَ واملأ الأظماءَ من لججِ امتلائِكْ لا لستُ أقوى لا تسلني البعدَ حاورني بلينِ النبضِ واغرس نظرتي الهوجاءَ في وجهِ الملائِكْ من لي إذا اختمرَ الهيامُ بمضجعي أو أينعَ السهدُ الجديبُ بمدمعي من لليالي؟ كيفَ أكتمُ صرخةَ الذكرى وأقنعها بقانونِ ازدرائِكْ لا تشنقِ الأعيادَ من أعناقها هب للأهلّةِ حقّها في الإبتسامِ لمرّةٍ واغمر فراشاتِ الحنينِ بكلِّ أنوارِ احتوائِكْ لا لستُ أقوى لا تطالبني بما تصبو إليهِ مخالبُ الهجرانِ صارحني بأسرارِ الجوى "لطفاً" وأفصح عن ولائِكْ أدركتُ كنهَكَ مذ تمنّيتُ الهوى وجَرَتْ رياحُ هواكَ ملءَ سفينتي لكنَّ لاءاتِ الظنونِ رماحها أدمتْ شراعَ الودِّ ما عادتْ رجاءاتي تطيقُ سماعَ لائِكْ . . .
أبيات قوية وحنينة في آنٍ واحد من شاعرتنا الرقيقة هديل .
للذكريات مخالب تنهش بالقلوب ،تحرمها نعمة النسيان فتتيه في غابة اللاستقرار. لوحة ماتعة جسّدت لوعات البعد ومناجاة اكتست بمواجع الفراق . قصيدة محكمة النسج رائعة المضمون تثبّت مع أعطر التحايا
أدركتُ كنهَكَ مذ تمنّيتُ الهوى وجَرَتْ رياحُ هواكَ ملءَ سفينتي لكنَّ لاءاتِ الظنونِ رماحها أدمتْ شراعَ الودِّ ما عادتْ رجاءاتي تطيقُ سماعَ لائِكْ . أي وجع تحتويه هذه السطور والشوق يتقاطر منها بكبرياء لحرفك نكهة ولكلماتك صدى يلامس الروح أسعدك الله وحماك محبتي
لكنَّ لاءاتِ الظنونِ رماحها أدمتْ شراعَ الودِّ ما عادتْ رجاءاتي تطيقُ سماعَ لائِكْ الأخت الراقية حنان كلماتك أخذتني لعالمٍ اّخر ملؤه الشوق والحزن والإباء لك أعطر التحايا ,اسعد الأيام أختي القديرة
بوح عميق بديع مشغول بعناية فائقة كما دائما واحترام مذهل للحرف تجيدونه ببراعة أختي الأديبة هديل جمل الله أيامكم بالراحة والسكينة ولا عدمتم التموسق تقديري والاحترام
صهيل الشوق يرسم ههنا لوحة بالعشق تعمدت راقية البوح كنت هنا ومضيت وعلى أعتاب النص تركت باقة تليق بقلبك محبتي
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )
لا تشنقِ الأعيادَ من أعناقها هب للأهلّةِ حقّها في الإبتسامِ لمرّةٍ واغمر فراشاتِ الحنينِ بكلِّ أنوارِ احتوائِكْ ... احترت أيهما أقطف ياحنان الشعر وكلها تلألأت كالنجوم الوضاءة سأظل في دهشة الحرف طويلا ياغريدة طبت وطاب عزفك الشجي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرالختم ميرغني أبيات قوية وحنينة في آنٍ واحد من شاعرتنا الرقيقة هديل . أخي الأرقى سر الختم ميرغني وحضور زغردت له الحروف بملء أفواهها شهادتك الوضاءة تاج يزين النص شكرا تليق
أدركتُ كنهَكَ مذ تمنّيتُ الهوى وجَرَتْ رياحُ هواكَ ملءَ سفينتي لكنَّ لاءاتِ الظنونِ رماحها أدمتْ شراعَ الودِّ ما عادتْ رجاءاتي تطيقُ سماعَ لائِكْ .-------- جميل حرفك عندما يتغلغل في خاصرة الوجع وصراخ الذات تحية تليق أستاذة هديل ودمت في رعاية الله وحفظه.
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه