نعم استاذي وهو في عالم البرزخ يتغير أيضاً حسب حالتي النعيم والعذاب.. في حالة شخصٍ أنعم الله عليه وجعله في روضٍ من رياض الجنة لايشعر بالزمن حتى قيام الساعة.. أما من ضاق عليه قبره وجعله الله له حفرة من حُفر النار فهذا يطول به الزمن الى أن يلقى الله غاضباً عليه.. كفانا الله واياكم شرّ سوء الخاتمة..
بوركت أخي فالكلام في تفاصيل هذا الموضوع يطول حتى أن هناك حديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قال الله - تعالى -: يُؤذيني ابن آدم؛ يسب الدهر، وأنا الدهر؛ بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار))؛ متفق عليه.