الأستاذة صباح الحكيم
قصيدتك فراشة النبع في الأستاذة هديل عابقة بأريج المحبة
التي طفحت بها القصيدة في ذكر شمائلها وخلقها وأدبها
ورفعتها الأدبية
تحية تليق ودام لكما الود والوفاء والتألق في عالم الإبداع
ودمت في رعاية الله وحفظه .
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
لفتة طيبة ، ونص جميل منكِ أختنا الكريمة صباح
بحق الغالية هديل ، هي تستحق فعلاً ، وهي بحق فراشة النبع
فهي تصول وتجول في أقسام النبع ، ولا تفرق بين أحد وآخر ،
تحية كبيرة لها ولكِ صاحبة القصيد الذي يدل على المحبة والوفاء .
محبتي لكما وتقديري
تم عزيزتي صباح..
أكرر شكري لقلبكِ المفعم بالحبّ والنقاء
لك من بيلساني ما يزكّم أنفك
آيات من الشكر و التقدير لروحكِ النقية غاليتي الرائعة هديل
و سامحيني للمتاعب التي سببتها لك بتعديل النص و ما زال فيه بعض الملاحظات
سعيت لتعديله و ارجو التوفيق من الله و أعذرني
ان شاء الله ستكون المرة الاخيرة
سأنسخ لكِ النص كله لتسهيل الأمر عليكِ
أكرر لك شكري و اعتذاري عزيزتي
...
فراشة النبع إذا تعبرُ
حدائق البوح بها تفخرُ
ريحانة القلب (هديلٌ) إذا
مرت على أحلامِنا تثمرُ
...
بلاغة الأقوال آدابها
نضارة الفكر بها تبهرُ
...
من أي نضدٍ يا ترى نسقت؟
أمن ملاكٍ، إنها أطهرُ
...
عذوبة الماء بأنفاسها
انسانة يمدها الكوثرُ
...
قد صور الله بها جنة
معينها كالحب إذ يخطرُ
...
نظمتُ في أوصافها غنوتي
فاحتارت الأقلام و الأسطرُ
...
وكل شطر ٍ صار في اسمها
حقلاً بأنوار الهوى يثمرُ
...
وضاءة تزهو بها أحرفي
وتعبق الأقلام والدفترُ
...
أحبها في الله لا تسألوا
و حبها مثل الضيا يكبرُ
...
و إن يفوه الثغرُ في ذكرها
يفوح من إذكارها العنبرُ
آيات من الشكر و التقدير لروحكِ النقية غاليتي الرائعة هديل
و سامحيني للمتاعب التي سببتها لك بتعديل النص و ما زال فيه بعض الملاحظات
سعيت لتعديله و ارجو التوفيق من الله و أعذرني
ان شاء الله ستكون المرة الاخيرة
سأنسخ لكِ النص كله لتسهيل الأمر عليكِ
أكرر لك شكري و اعتذاري عزيزتي
...
فراشة النبع إذا تعبرُ
حدائق البوح بها تفخرُ
ريحانة القلب (هديلٌ) إذا
مرت على أحلامِنا تثمرُ
...
بلاغة الأقوال آدابها
نضارة الفكر بها تبهرُ
...
من أي نضدٍ يا ترى نسقت؟
أمن ملاكٍ، إنها أطهرُ
...
عذوبة الماء بأنفاسها
انسانة يمدها الكوثرُ
...
قد صور الله بها جنة
معينها كالحب إذ يخطرُ
...
نظمتُ في أوصافها غنوتي
فاحتارت الأقلام و الأسطرُ
...
وكل شطر ٍ صار في اسمها
حقلاً بأنوار الهوى يثمرُ
...
وضاءة تزهو بها أحرفي
وتعبق الأقلام والدفترُ
...
أحبها في الله لا تسألوا
و حبها مثل الضيا يكبرُ
...
و إن يفوه الثغرُ في ذكرها
يفوح من إذكارها العنبرُ
Jeudi 16 mai 2019
صباح الحكيم
السريع
ما أسعدني بأحاسيسك المتجدّدة هذه يا صباح
واهتمامكِ المضمّخ بالنقاء
تم التعديل كما طلبتِ يا ممطرة
باقات الجوري تداعب أنفاسك
ما أسعدني بأحاسيسك المتجدّدة هذه يا صباح
واهتمامكِ المضمّخ بالنقاء
تم التعديل كما طلبتِ يا ممطرة
باقات الجوري تداعب أنفاسك
بل ما اسعدني بكِ ايتها الوارفة الجمال
لكِ فيض ودي و شكري عزيزتي و دمتِ بحفظ الله و رعايته
سامحيني اخيتي هديل الغالية و ما سببته لكِ من متاعب و لكن دون جدوى
نعم المهدي ونعم المهدى إليه
تستحق اختنا الشلعره هديل تلك القصيده
فهي بحق فراشة النبع
لك ولها كل الاحترام والتقدير
و لك كل الشكر و التقدير أستاذنا الفاضل و شاعرنا المتدفق حسين محسن الياس
مثلكم يزور متواضعي، فهذا فخر عظيم لي
أسعد الله قلبكم بكل خير و رضا و دمت شاعرا متألقا بهيا