أستاذي العزيز / عبدالرسول
لي ثلاثة أيام تقريباً أحاول أن أقرأ ردك دون جدوى
حتى قصيدتي (كنت وهماً) لا أراها ..
سأحاول البحث عن متصفح آخر
وأعود إليك
وحتى حين تقبل تقديري وكل احترامي
ودمت رائعاً
لا تسلْها فقد غدَوْتَ أساها = بعدَ أنْ كنتَ حِلْمَها وفَتاها
ذابلاتٌ زُهورُها بعدَ هَجْرٍ = وهْيَ كانتْ نَضيرةً في صِباها
يا غريباً وكنتَ أدْنى لِرُوحٍ = وخؤوناً وكنتَ حِيناً مُناها
غادِرِ القلبَ يا شَقيّاً وَدَعْها = تَنْسُجُ الحَرْفَ في النُّبوعِ رُؤاها
هيَ نورٌ خَنَقْتَ منهُ قليلاً = فانْطفى ثمَّ شعّ فيها ضِياها
راجعِ الأمْرَ هل ترى من قصورٍ = في حروفٍ سَرَقْتَ بعضَ شذاها
أنا لـمّا قرأتـُها سمّرَتْني = في مكاني ولمْ أزلْ أتباهى
أنَّ في النبعِ نَحْلَةً قدْ سَقـَتْنا = كأْسَ شـَهْدٍ وَحَرْفُها قد جَناها
غيْرَ أنَّي وَجَدْتُ بَعْضَ غـُبارٍ= غَـيَّرَ الدَّرْبَ واسْتباحَ مَداها
أنتَ مَنْ أخفاها نَشازٌ تبَدّى = ليس غيري هناكَ مَنْ قد رَآها
والقوافي لَوْ وَحّدَتْها لَكانَتْ = قِمَّةُ الشـِّعْرِ تَسْتَحِثُّ خُطاها
لا تسلْها فقد غدَوْتَ أساها = بعدَ أنْ كنتَ حِلْمَها وفَتاها
ذابلاتٌ زُهورُها بعدَ هَجْرٍ = وهْيَ كانتْ نَضيرةً في صِباها
يا غريباً وكنتَ أدْنى لِرُوحٍ = وخؤوناً وكنتَ حِيناً مُناها
غادِرِ القلبَ يا شَقيّاً وَدَعْها = تَنْسُجُ الحَرْفَ في النُّبوعِ رُؤاها
هيَ نورٌ خَنَقْتَ منهُ قليلاً = فانْطفى ثمَّ شعّ فيها ضِياها
راجعِ الأمْرَ هل ترى من قصورٍ = في حروفٍ سَرَقْتَ بعضَ شذاها
أنا لـمّا قرأتـُها سمّرَتْني = في مكاني ولمْ أزلْ أتباهى
أنَّ في النبعِ نَحْلَةً قدْ سَقـَتْنا = كأْسَ شـَهْدٍ وَحَرْفُها قد جَناها
غيْرَ أنَّي وَجَدْتُ بَعْضَ غـُبارٍ= غَـيَّرَ الدَّرْبَ واسْتباحَ مَداها
أنتَ مَنْ أخفاها نَشازٌ تبَدّى = ليس غيري هناكَ مَنْ قد رَآها
والقوافي لَوْ وَحّدَتْها لَكانَتْ = قِمَّةُ الشـِّعْرِ تَسْتَحِثُّ خُطاها
لك الشكر كله وكل التقدير أستاذ عبدالرسول على إعادة التعليق الذي لم يظهر لي من قبل ..
هو ذلك وهو الذي تفضلت به ..
كم أعتز بفهمك ووعيك ودقيق حسك ورقيك وأدبك
وإبداعك
يرعاك الله ويحفظك
ولاعدمك النبع
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم