كيفكَ الآنَ؟ هل أصابكَ نصلِي؟ يا وجودًا أباحَ فكرةَ قتلِي مأرَبي أنتَ مُذ تلعثمَ نبضي عندَ أعتابِ حُسنِكَ المُتدلّي وحدكَ اليومَ لوعتي وانشراحي ووضوحي في غيهبانِ التخلّي