لمرآة العاكسة لخفايانا مابطن وما ظهر ...لمّا نتأمّل وجوهنا فيها نراها غير مغلّفة ولا منمّقة ..
المرآة ونحن مواجهة عسيرة لا ترحم ...
وفي هذا النّص الرّاىع كنت ألبير صادقا بكل نبلك الذي نعرف والذي لا نعرف
أقترح تثبيت النّص حتى يأخذ حظّه من القراءة
************************
**
*
قراءة وافرة الجمال من حانية وضاءة في سماوات الأدب
شكرا لكم أيتها القديرة هذا الحضور الأنيق كما دائما
خالص مودة وعرفان