صدى محبرتك قد وصل لأقصى الكون بدءا من العنوان الموشي بنص ثري بالعبارات
وصولا لذاكرة القارئ المتعطش للوحات أدبية تشبع الحواس
قد جعلت المتلقي يعيش حالة من الانبهار من خلال الاشتغال على الحرف
ومحاولة إيصال الفكرة لأعماق الروح
هذا عدا عن الإيقاع الذي زاد السطور بذخا وجمالا
لن يعود قارب حضوري لضفاف النبع دون أن يترك لحاملة القلم الراقي باقة شكر معطرة بماء الورد
محبتي وكل التقدير
؛،
أهلًا بعبور دوريس..
الراقية كتراتيل الفجر، العابرة على ضفاف البوح
بقلب يقرأ النور.
تلك التي جاءت لترش عطر الورد على نصل 'المُنصِلة'
محولة قسوة القصاص إلى لوحة باذخة الجمال.
أهلًا بهذا الحضور الذي عبر فترك خلفه أريجًا
يغلب صريف الأقلام ووجع الكلام.
أستاذتي..
أيصل الصدى لأقصى الكون قبل أن يرتد لصدورنا
أم أن أقصى الكون يسكن في محبرة لا تفشي سر حبرها؟
أتراه كان الحرف مشتغلًا بنا أم كنا نحن الحطب
في موقد اشتغاله؟
وكيف لقارب حضورك أن يرسو على شطآننا
والأسطر موج متلاطم من بذخ التيه وسراب الوصال؟
تتساءل الروح في محرابها..
هل يشبع الحواس ما كتب بيقين الوجع
أم أن الوجع هو الذي يقتات على حواس
المتلقي ليصير لوحة؟
لقد سكنت أعماق الروح قبل أن ترصدي الذاكرة
فهل يرى القارئ في سطورنا وجهه المستعار
أم يلمح طيفًا للحقيقة جردناه من أثواب الوقار؟
ممتنة للتقدير الذي جعل من محبرتي أفقًا يمتد ولا يرتد.
طبت نابضة بالجمال، وعابرة تمنح القلم راقيًا في حضرة الجلال.
وشكرًا لمرورك الذي أطفأ لهيب الحسم ببرد الود ولهذا الاحتفاء.
فكنت سدرة من العطاء استظل بها نبضي البكر
فأورق شكرًا وثناء.