تحمل هذه المشاركة رقم 50000
من 01/10/2009 ولغاية اليوم
هذه المشاركة تعني لي الكثير
تعب وجهد وسهر ليكون هذا البيت كما هو عليه الآن وليبقى ويستمر معكم وبكم حفظكم الله
شكراً لكل من أسس
شكراً لكل من ساهم في البناء وطرزت حروفه جدران النبع
شكراً للأوفياء الذين تحملوا معي العثرات
رحم الله كل غالي فقدناه غادرنا ولم يغادر قلوبنا من أوفياء النبع
أعزائي آل النبع الكرام
أدعوكم بالمبادرة إلى التفاعل الإبداعي مع نصوص بقية الزملاء
ليحظى كل نص بالقدر الكافي من القراءة والردود الغنية
دعوة بيضاء من القلب لكل من غادر النبع
عودوا إلى النبع
فقد اشتاقت لكم الأماكن
اللهم أعطِ قلبي قوة الصبر وقوة المواجهة وقوة التحمل والقدرة على المضي قدماً بهذا البيت إلى الأمام ليستمر في تحقيق مسيرته الأدبية
مع تمنياتي للجميع بالصحة والعافية
وكل عام وأنتم بخير
سيبقى النبع بفضل اعضاءه مشعا ومشعلا ينشر الضوء والنور
منصة عروبية تتدفق بمشاعر الجميع تجاه بعضهم البعض
تحية تقدير وشكر خاصتين لرأس النبع ومؤسسيه واخص بالتقدير والاعتزاز السيده عواطف
يشرفنى اننى هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
من خلال وجودي هنا في هذه الواحة الأدبية الغنّاء، نبعِ العواطف،
وعلى طول وامتداد هذه الفترة،
أشهد أن عميدتنا وشاعرتنا الموقّرة، عواطف عبد اللطيف،
كانت على مسافةٍ واحدةٍ من الجميع، تدير المسيرة والمكان بحكمةٍ، وسعةِ صدرٍ، ونظرةٍ متفهّمةٍ للجميع..
كانت، وما تزال، وستبقى كذلك..
شمسَ المكان، وسماءَ الحرف..
شكرًا لعواطف على نبع الحرف والكلمة التي لن يجفّ ماؤها..
كل التقدير والاحترام،
.
.
وعيدكم مبارك.
سدرة العطاء ونبع الوفاء..
الكريمة العظيمة "عواطف عبد اللطيف".
لعظيم صنيعكِ، ألسنة تلهج بالشكر على ما قدمتِ.
نقف اليوم إجلالاً أمام مسيرة بلغت من البذل عتيًا.
على الرغم من أنه لم يمض على انضمامي لهذا النبع
إلا ما يربو على شهر نضير
إلا أنني استشعرت في رحابه سكينة الأرواح
ووجدت في عظيم جهدكِ مستقرًا للأدب الرفيع.
خمسون ألف خفقة، لم تكن مجرد أرقام
بل كانت بصائر من نور، خطتها يمينكِ
لتكون لهذا البيت الأدبي قوامًا وسكنًا.
سيدة النبع، الغالية..
أرست دعواتكِ البيضاء في القلب فيضًا من المودة.
ونداءكِ الأبيض للغائبين هو نداء الأم المحبة
فكنتِ كمن يفتح أبواب الزلفى لذكريات لا تموت.
إن صبركِ ومواجهتكِ لكل العثرات
هو الذي جعل لهذا النبع رواسي لا تميد.
وجعل من الحروف غراسًا طيبة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
أسأل الله الذي جعل الكلمة الطيبة باقية، أن يشد عضدكِ
ويمنح قلبكِ قوة من عنده تمضين بها نحو آفاق أرحب.
شكرًا لأنكِ كنتِ الغيث الذي أنبت في أرواحنا حب الحرف
واليد التي طرزت بالوفاء جدران هذا البيت الصغير
الذي اتسع بحبكِ للجميع.
رحم الله من غادروا وجعل ذكراهم روحًا وريحانًا
وحفظكِ لنا نبعًا لا ينضب معينه.
كل عام وحضرتكِ بخير وعافية، وفي رياض السكينة رافلة
وفي آفاق الطيب سامية.
خمسون ألفا ..
خمسون ألف بصمة تركها يراعك على جدران هذا الصرح الراقي
والأمل المنشود أن تتضاعف هذه الخمسين ألفا لتصبح رقما مميزا
دمتِ أختا وصديقة ومنبرا وقلما أتشرف بالانضمام إلى قافلته
محبتي وضمة ياسمين تليق بك
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ