كلنا يحدو ويشقى في مداه كلنا يحرقه الشوق وتغويه رؤاه ويضج الصوت فيه سوف نخطو في ربى الحزن ونمضي بعد ان باعدنا النجمُ ودار في تلافيف المدار وترجّ البلدةَ الباسطة الأطراف اصواتُ المنائر ثم يجتاز الحدود كلُّ صوتٍ
عابراً همس السكائر
***
طلّ من سفر المنايا بسمةٌ لم تختمر بعد لكي تسقي المرايا ايها الحزن .... أما للحزن آخر؟ أوما تنبض ساعات المنائر أوَما تحملُ ألحاني الرياحين وتمتدُّ الزوايا وضعوني بين شعري والجدار أزرع الفجر وأغتال الثمارا ليت شعري لهبٌ في الأرض كي يزهر نارا وهجٌ أضرم شوقي ثم أخفاه وسار مثقلاً ينتحب الصبح ويجتاز الديارا ويطول الليل ، تحتار المدارات .. تسير في خفايا العمر .. ذي الدرب العسير وأخيراً بدأ القيد يدور ويدور وارتوى صوتك في الأفق المهاجر عند صدرٍٍٍ أُوقدت فيه المجامر يندب الفجرَ واحلامَ المنائر
ليغامر من جديد
ويسافر
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 01-09-2011 في 10:31 PM.