صوّرت يوسف كحلم منقذ من عذاب البعاد والانكسار والانهيار.. فأجدت التصوير.. لكن وقع القصيدة الموسيقيّ، في اختيار القوافي الملائمة، لم يكن من وجهة نظري على مستوى عال نتمنّاه لك.. كل المودة.. وأهلا بك
الشاعرة الراقية مليكة العربي مساؤك مفعم بالمحبة والسعادة
يسرني أن ارحب بك في منتدى نبع العواطف هذا الصرح الثقافي
الراقي فأهلا وسهلا بك حبيبتي نورتي النبع
وها أنا امر بأول إبداعاتك
حيث راقت لي هذه الحروف التي نسجتها ومزجتها بعواطف
رقيقة وحنان واضح فجاءت الصور تتمايل على دقات قلب كبير ..
فهل ما فهمته أن يوسف هو الولد الذي غير مجرى الحياة وطعمها ؟
وقفت لأسجل إعجابي لك مني كل التقدير ومشاتل من الياسمين الدمشقي
مليكة العربي الشاعرة المنحدرة نحو نهر الشهر لتسمو صوب آفاق الابداع ، تسلقت بكلمات و صور شعرية تزداد مع طى مسافة البوح ، ليتشكل غنى فكري شعري أمام القاريء ، و تمتد القراءات . ما أجمل النص الذي يتفتح ولا ينغلق على نفسه ، و للقاريء حق الحرية ، وعلى الشاعر وجوب ترك النوافذ مفتوحة . تحية شاعرتنا ، و تقديري لك و لقلمك وقد حلقت جميلا :
الْبَدْرُ أَقْبَلَ،
مِنْ ظُلْمَةٍ تَتَوَارَى بِقَلْبِ السَّحَابْ،
أَيْقَظَ الطِّفْلَ فِي نَبَضَاتِ الْكِبَارْ،
عَانَقَتْهُ أَيَادٍ غَفَتْ فِي الزِّحَامْ،
طَوَّقَتْهُ كَقَطْرَةِ مَاءٍ
طَوَاهَا التُّرَابْ،
اسْتَقَامَتْ دُرُوبُ لَيَالٍ طِوَالْ،
سِرْتُ فِيهَا وَرَاءَ ظِلَالٍ،
أُسَابِقُ خَطْوِي اتِّجَاهَ النَّهَارْ.
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
مليكة العربي .. نجم ساطع في سماء الأدب العربي
مرحباً بك أختي الغالية هنا على ضفاف النبع المنهل العذب للأدب والأدباء
قصيدتك من عيون الشعر وتستحق التثبيت الذي أحسنت أستاذتنا عواطف
أنسبقتنا إلى ذلك .. تحية لك شاعرتنا الجميلة وكل التقدير
صوّرت يوسف كحلم منقذ من عذاب البعاد والانكسار والانهيار.. فأجدت التصوير.. لكن وقع القصيدة الموسيقيّ، في اختيار القوافي الملائمة، لم يكن من وجهة نظري على مستوى عال نتمنّاه لك.. كل المودة.. وأهلا بك