أخي عمر
أو الشاعر عمر الغالي بغلاوة الشعر
تحيتي
من خلف اندهاشي بحرف سمق
ولفظ حلق في الأفق
ورسم جميل بألوان الشفق
كنت سعيدا جدا وأنا أنساب وراءك واألهث خلف الجمال
وتخيلت نفسي في قمة من قمم القوافي فإذا أنا فيها حقيقة
دمت
رمزت
الشاعر الأنيق رمزت عليا
بل السعادة لي يا سيدي بقراءتك
وحسن تقبلك لنص أخيك
امتناني العميق وعرفاني على ما غمرتني
من ثناء نابع من قلبك النبيل
محبتي وتقديري
أستاذي
عمر أبو غريبة الشاعر . مجهود في انتاج هذه القصيدة وان كان الشاعر صرح بكس ذلك ، وحصر ذلك في المطلع . لا أتحدث عن كيف أخرج الشاعر قصيدته ، فهو محترف ، وقصيدته واقفة ناطقة عاقلة . ولكن أعجبني المحتوى ، و كيف صور حالة شعر في خصام مع القصيدة ووئام . و جميل الابداع في المضامين . و خير ما أختم به روعة المخرج ، اذ يصور نشوة الشاعر و هو يتلذذ بقصيدته أو عمله بعد النجاح في انجازه :
الشاعر المبدع العربي صحراوي
أعتز بقراءتك يا سيدي
وحسن تقبلك لنص أخيك المتواضع.
أما عن المجهود فلم أدع أن القصيدة تأتي
كلمح البصر وإنما المطلع تحدث عن الفكرة
وقد ذكرت أن المخاض عسير ذو عقبة كأداء
محبتي وعرفاني
أستاذي
الشاعرالرائع عمر أبو غريبة: صور جميلة، وتعبير صادق عن رحلة القصيدة، من مرحلة الفكرة، إلى مرحلة المخاض إلى مرحلة الولادة، وهذا التسلسل الإبداعي هو ما يمنح القصيدة متعتها وقوتها، ولعلك هنا تشير إلى مجموعة من القضايا النقدية بشكل عرضي، مثل قضية الطبع والصنعة وقضية السرقات الشعرية، وقضية العيوب الشعرية وقضية عمود الشعر وغيرها ، وكأنك في هذا النص تضعنا أمام سفر نقدي، تميز فيه الجيد من الرديء، وحسبك أن الفرزدق وهو من هو في الشعر العربي كان يقول: تمر علي الساعة، وقلع ضرس من أضراسي أهون علي من عمل بيت من الشعر.
تقبل مودتي الخالصة.
المبدع المدني بورحيس
يسعدني يا سيدي مرور شاعر بقامتك
وحسك المرهف وذائقتك الرفيعة
أما القصيدة فهي عن تجربتي الذاتية المتواضعة
في الشعر ولا أدري إن كانت تتفق أو تختلف
مع تجارب الغير.
جميل استشهادك بالفرزدق وقد أذكرني بالحطيئة
حين قال:
الشعر صعب وطويل سلمه
محبتي وامتناني
أستاذي