ان الاستناد على عنوان النص كركيزة في بؤرة الرؤيا والتي تكون ثيمة النص , هذا يجعل النص يتراوح بين قدرة الشاعر/ الشاعرة على الأتيان بالمعنى المقارب الى الدلالات الموحية لهذا العنوان أو الأبتعاد عنه , وقد أستطاعت شاعرتنا أن تيبني ثيمتها الشعرية بالتوغل في مسالك اللغة القريبة من أجل تثبيت هذه الثيمة حيث جعلت من الغضب المرجع الذي يعكس مدى اقتراب المعنى من ما تريد أن توصله الى المتلقي، لذا لامسنا توغلها الانفعالي في جوانيات الحدث ومحاولة بعثعا بصورية مغايرة تنعش الذاكرة الممتلئة من جهة وتؤكد على الرؤية من جهة اخرى.
محبتي أمل
جوتيار