ولك التحايا الصادقة العاطرة أستاذ شاكر ..
أشكر لك مرورك الذي أعتز به
تقديري وكل احترامي
وصباحك الفرح
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
الشاعرة الراقية عطاف سالم
يحق لك وانت تتمتعين بهذه الأنفاس الشعرية الخلابة أن تعتلي مجد وعرش شعرنا المعاصر
مودتي
الأستاذ المحترم / يونس يوسف
أسعد الله قلبك , كم أتمنى حقاً أن أترك بصمة يذكرني بها التاريخ يوماً
هي والله ثقة منك كبيرة وشهادة أعتز بها جداً
وإنني أرجو أن أكون عند حسن ظنك وحسن ظنك كل الذين يثقون بإبداعي البسيط
تحياتي واحترامي
وكل تقديري
ودمت بألف خير
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
أستاذي العزيز / عبدالرسول
لي ثلاثة أيام تقريباً أحاول أن أقرأ ردك دون جدوى
حتى قصيدتي (كنت وهماً) لا أراها ..
سأحاول البحث عن متصفح آخر
وأعود إليك
وحتى حين تقبل تقديري وكل احترامي
ودمت رائعاً
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
أستاذي العزيز / عبدالرسول
لي ثلاثة أيام تقريباً أحاول أن أقرأ ردك دون جدوى
حتى قصيدتي (كنت وهماً) لا أراها ..
سأحاول البحث عن متصفح آخر
وأعود إليك
وحتى حين تقبل تقديري وكل احترامي
ودمت رائعاً
لا تسلْها فقد غدَوْتَ أساها = بعدَ أنْ كنتَ حِلْمَها وفَتاها
ذابلاتٌ زُهورُها بعدَ هَجْرٍ = وهْيَ كانتْ نَضيرةً في صِباها
يا غريباً وكنتَ أدْنى لِرُوحٍ = وخؤوناً وكنتَ حِيناً مُناها
غادِرِ القلبَ يا شَقيّاً وَدَعْها = تَنْسُجُ الحَرْفَ في النُّبوعِ رُؤاها
هيَ نورٌ خَنَقْتَ منهُ قليلاً = فانْطفى ثمَّ شعّ فيها ضِياها
راجعِ الأمْرَ هل ترى من قصورٍ = في حروفٍ سَرَقْتَ بعضَ شذاها
أنا لـمّا قرأتـُها سمّرَتْني = في مكاني ولمْ أزلْ أتباهى
أنَّ في النبعِ نَحْلَةً قدْ سَقـَتْنا = كأْسَ شـَهْدٍ وَحَرْفُها قد جَناها
غيْرَ أنَّي وَجَدْتُ بَعْضَ غـُبارٍ= غَـيَّرَ الدَّرْبَ واسْتباحَ مَداها
أنتَ مَنْ أخفاها نَشازٌ تبَدّى = ليس غيري هناكَ مَنْ قد رَآها
والقوافي لَوْ وَحّدَتْها لَكانَتْ = قِمَّةُ الشـِّعْرِ تَسْتَحِثُّ خُطاها
لا تسلْها فقد غدَوْتَ أساها = بعدَ أنْ كنتَ حِلْمَها وفَتاها
ذابلاتٌ زُهورُها بعدَ هَجْرٍ = وهْيَ كانتْ نَضيرةً في صِباها
يا غريباً وكنتَ أدْنى لِرُوحٍ = وخؤوناً وكنتَ حِيناً مُناها
غادِرِ القلبَ يا شَقيّاً وَدَعْها = تَنْسُجُ الحَرْفَ في النُّبوعِ رُؤاها
هيَ نورٌ خَنَقْتَ منهُ قليلاً = فانْطفى ثمَّ شعّ فيها ضِياها
راجعِ الأمْرَ هل ترى من قصورٍ = في حروفٍ سَرَقْتَ بعضَ شذاها
أنا لـمّا قرأتـُها سمّرَتْني = في مكاني ولمْ أزلْ أتباهى
أنَّ في النبعِ نَحْلَةً قدْ سَقـَتْنا = كأْسَ شـَهْدٍ وَحَرْفُها قد جَناها
غيْرَ أنَّي وَجَدْتُ بَعْضَ غـُبارٍ= غَـيَّرَ الدَّرْبَ واسْتباحَ مَداها
أنتَ مَنْ أخفاها نَشازٌ تبَدّى = ليس غيري هناكَ مَنْ قد رَآها
والقوافي لَوْ وَحّدَتْها لَكانَتْ = قِمَّةُ الشـِّعْرِ تَسْتَحِثُّ خُطاها
لك الشكر كله وكل التقدير أستاذ عبدالرسول على إعادة التعليق الذي لم يظهر لي من قبل ..
هو ذلك وهو الذي تفضلت به ..
كم أعتز بفهمك ووعيك ودقيق حسك ورقيك وأدبك
وإبداعك
يرعاك الله ويحفظك
ولاعدمك النبع
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
الأستاذة عطاف سالم هنيئا لك بمرور الجمال بحيك الراقي
الأستاذ عبد الرسول سلم قلمك و بارك ربي فيك
تحية ملء العيد
نعم عزيزتي مرمر هنيئاً لنا جميعاً تواجد الأستاذ صاحب القلب الجميل والكبير عبدالرسول معلة ( يرعاه الله ويحفظه )
لك شكري وكل تقديري
ودمت بكل الود والتألق الرائع
يرعاك الله
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
لا تسلْها فقد غدَوْتَ أساها = بعدَ أنْ كنتَ حِلْمَها وفَتاها
ذابلاتٌ زُهورُها بعدَ هَجْرٍ = وهْيَ كانتْ نَضيرةً في صِباها
يا غريباً وكنتَ أدْنى لِرُوحٍ = وخؤوناً وكنتَ حِيناً مُناها
غادِرِ القلبَ يا شَقيّاً وَدَعْها = تَنْسُجُ الحَرْفَ في النُّبوعِ رُؤاها
هيَ نورٌ خَنَقْتَ منهُ قليلاً = فانْطفى ثمَّ شعّ فيها ضِياها
راجعِ الأمْرَ هل ترى من قصورٍ = في حروفٍ سَرَقْتَ بعضَ شذاها
أنا لـمّا قرأتـُها سمّرَتْني = في مكاني ولمْ أزلْ أتباها
أنَّ في النبعِ نَحْلَةٌ قدْ سَقـَتْنا = كأْسَ شـَهْدٍ وَحَرْفُها قد جَناها
غيْرَ أنَّي وَجَدْتُ بَعْضَ غـُبارٍ= غَـيَّرَ الدَّرْبَ واسْتباحَ مَداها
أنتَ مَنْ أخفاها نَشازٌ تبَدّى = ليس غيري هناكَ مَنْ قد رَآها
والقوافي لَوْ وَحّدَتْها لَكانَتْ = قِمَّةُ الشـِّعْرِ تَسْتَحِثُّ خُطاها
أيها الراقي الجميل
شاعري وأستاذي الكبير / عبدالرسول معلة
سعدت بمشاركتك التفاعلية هذه بعد أن كانت ممنوعة عني بفعل سوء المتصفح ..
ما أرقك
وما أبلغك
غير أن الذي لم يره غيرك يبدو أنك قد وضعت له تفسيراً أدبياً أكتفي به عن أي تفسير
إنما هي نفثة شعرية جاءت معترضة وقفت في المنتصف بين العمودي والتفعيلي
وتركتها كيفما جاءت ولم أستطع مسها لأسباب شعوريه
تقل تحياتي وودي وتقديري
يرعاك الله ويوفقك
ودمت مدهشاً ومعلماً لي
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم