عند شباك التذاكر كنتُ هناك واقفة انتظر دوري .. وأنا أتأمل صفا طويلا من المعجبين لهذه المحطات .. في يد ثمن التذكرة .. و الأخرى زهرة السفرجل لأضعها بين الحروف التي لم تأخذ من السفرجل لونه الأصفر ..بل هي دوما تتخذ في كل حالاتها اللون الوردي ..الابيض .. والأحمر .. هي حروف عابرة لحدود ذائقتنا بكل بهاء .. شكلت دوما منها فاكهة خاصا اسميتها (السفرجل) لكنها لها نكهة لا يتذوقها إلا اصحاب الذائقة الرفيعة ...
اسرعت الخطى لاحجز تذكرة (مكانا) في المحطة اللاحقة (27) ريثما ألتقط الأنفاس من جمال هذه المحطة المبللة بندى الامل ....
تقديري لك ولقلمك الباذخ والمتميز الذي يسعدنا دوما ..دام نزفه ...
متابعون معك ....
عند شباك التذاكر كنتُ هناك واقفة انتظر دوري .. وأنا أتأمل صفا طويلا من المعجبين لهذه المحطات .. في يد ثمن التذكرة .. و الأخرى زهرة السفرجل لأضعها بين الحروف التي لم تأخذ من السفرجل لونه الأصفر ..بل هي دوما تتخذ في كل حالاتها اللون الوردي ..الابيض .. والأحمر .. هي حروف عابرة لحدود ذائقتنا بكل بهاء .. شكلت دوما منها فاكهة خاصا اسميتها (السفرجل) لكنها لها نكهة لا يتذوقها إلا اصحاب الذائقة الرفيعة ...
اسرعت الخطى لاحجز تذكرة (مكانا) في المحطة اللاحقة (27) ريثما ألتقط الأنفاس من جمال هذه المحطة المبللة بندى الامل ....
تقديري لك ولقلمك الباذخ والمتميز الذي يسعدنا دوما ..دام نزفه ...
متابعون معك ....
مودتي المخلصة
سفــانة
فجر هذا اليوم ..
كنتُ أعدُّ شكلا ، لكتاب يحمل هذه المحطات ، وكنتِ حاضرةً بقوة ..
كنتُ أستشيرك في كل دقائقه وتفاصيله ، ربما لأنَّ لك بعد الله فضلا
في خروجها للنور ...
مثلك لا يبحث عن تذكرة ، فأنت الحضور الدائم ..وبك ومعك تستمر
محطات السفرجل ...
في كل محطة كانت عنايتك رائعة لها ، وكان حضورك حافزا للوصول
لهذه المحطة وما بعدها ...وكنتِ حين تتأخر السحابة في حمل محة جديدة
أجد تساؤلا منك : ماذا عن سفر السفرجل !؟
كنتُ أجد في سؤالك ، سؤال الأم التي ترعى وليدها .