ربما يأفل القمر .. يتوارى خلف العتمة
لكن هذا لايعني تلاشيه في غياهب العدم
وهكذا هو الحرف الحرون
تستمطره الروح ، فيعلن عن جفافه ، نذالة لا أكثر
لكنه يرضخ أخيراً لندء الإبداع .. فيهطل سخياً
حين تهدأ العاصفة
الأخ عمر مصلح
سنا ياسر من الأديبات المتميزات في هذ النبع
وعندما تكتب تلقى نفسك مجبرا على التواصل معها
ومع كل حرف تكتبه فتشدك الى عالمها دون خيار
وأنت أخي تبحث دائما عن ما هو مميز وعندما تكتب
تدهش القاريء بلغتك القوية واسوبك المميز واختيارك للمفردات .
تحياتي
_أقف هنا مرتبكة يتعقبني ظلي .. وبحذر كبير ينسل بين السطور متسترا بالسنا المنبعث من الكلمات ..و ...............
_مهلا : لم لا أستدرج ذهولي في قصيدة ..؟؟
_أراني انكسر عل حافة القافية
أتشظى بين السطور
شعور غريب يلملمني وهو يلوك الوجع
وبعضي لا زال يتوزع في البهاء
انتهت الحروف
المشاعر التصقت بنبضي المتسارع
وما قبل العين والميم والراء
تيبس الفؤاد
أمسى النبض سماً ..شُيع الهوى
وافترقنا
_ لا لم نفترق
ثمة لحن رتيب كأغنية تنبعث من مقهى الحي يتردد بضجر يخترق السمع وهو عليل
أصغي لنبض العصافير فوق الغصون وأقلبني كالمجلات ..
أو ربما أقنعني أني أتحرك في نبض ما ...
_ أستدير بنظرات قلقة
اقترب من العين : وزحام الحرف يتلاطم فوق ضفاف الوجع
تناديني الميم : فانحسر في أيام جافة قابعة خلف نظارتي السوداء
أدلف إلى الذكرى فتتبعني الراء : كوطن خرافي في غربة الروح
_ نافثا في الحرف المترع وجعا دخان ألوانه القزحية .. يمد يد بترتها شظايا الألم .. فيشير لصورتي تتربع على لوحته المزدانة بالنياشين
_ أمسح المطر المتساقط من غيم أجفاني .. وهو يرنو من حاجتي للبكاء ..
أمتص رحيقا وأعلو
أرى الكلمات تتدافع
تلهث القصائد في جعبتي
أحتسي بفرح كل كوبي
نتبادل الأمل أو الألم
أحلق بأجنحة تزينها الألوان العمرية
يقرب يده من طرف يدي
أتبادل وظلي نصف أمنيات
ربما كانت مبتورة
استدرجني الذهول وانا على حافة نص بُكر
لم يُكسر بقافية ولا سَجَع
بل انفلت في عوالم بلا محددات
ليلوكني وجعاً
ويلفظني تشظ على كل منعطفات الجسد
كان وجعاً مموسقاً على نغم الوجيب
وعـين الرائي مـكحَّلة بـرماد جمرات السنا
ولسان حاله يقول .. مذ صوت الجنجل وأنا أتبادل وظلّي الأمنيات .. لكنها راحت مع صوته الكنائسي
استدرجني الذهول وانا على حافة نص بُكر
لم يُكسر بقافية ولا سَجَع
بل انفلت في عوالم بلا محددات
ليلوكني وجعاً
ويلفظني تشظ على كل منعطفات الجسد
كان وجعاً مموسقاً على نغم الوجيب
وعـين الرائي مـكحَّلة بـرماد جمرات السنا
ولسان حاله يقول .. مذ صوت الجنجل وأنا أتبادل وظلّي الأمنيات .. لكنها راحت مع صوته الكنائسي