الغالية سنا عندما قرأت العنوان وقرأت اسم صاحبة الكلمات قلت بصوت عالي " من يجرأ ان يكره سنا " بل " وهل سنا تستجق الا الحب والمودة " ...........
كلمات بديعة استطعت ان ترسمي مشاعر مختلطة وتجسدي من خلال المعاني هذه الحالة باسلوب جميل .. وصور متسعة الضياء .. و بليغة التعبير .. مما جعلها بكل سهولة قابلة للتسلل الى ذائقتنا والتربع على عرشها .. محبتي وودي وبيادر من الياسمين
الغالية سنا عندما قرأت العنوان وقرأت اسم صاحبة الكلمات قلت بصوت عالي " من يجرأ ان يكره سنا " بل " وهل سنا تستحق الا الحب والمودة " ...........
كلمات بديعة استطعت ان ترسمي مشاعر مختلطة وتجسدي من خلال المعاني هذه الحالة باسلوب جميل .. وصور متسعة الضياء .. و بليغة التعبير .. مما جعلها بكل سهولة قابلة للتسلل الى ذائقتنا والتربع على عرشها .. محبتي وودي وبيادر من الياسمين
كلماتُكَ الساكنة تلك النظرة
تتسلل لأُذُني
كبرد يجرد ربيع الروح
ثِقْ أَنني سأفهم
وحين سماعها
سأُدمْدِمُ كعجوز اعتادت عليها
أحركُ يدي نحوكَ بِتَقَشُفْ
أَدعكَ تجسّ نبضَ وريديَ الناتئْ
أرفَعُ وجهيَ إليكَ كي لا تهمي الدمعة
وأبتسمُ فتكا بالاكتراث
سَأعود لذلك اليوم
أحنُّ لكل ما هو خشنٍ فيك
أبدأُ برائحةِ السخطِ فيك
أَنْتَهي بسَفَرِكَ القسري خلالي
وأُعيدُ بعضيَ القصيّ مني إلي
أَلْبسني القناعة بسماعها
إحذف من نصوصكَ ,نحنُ ,وكنا ,وأنتِ
اتركني وارحل بِأنانية
لَوِّح بيدِ الحزْنِ والندم
احمل معك
ندباً على جسدك تسمى أنا
اذهبْ هناك
حيثُ الجسر الخشبي
ألقِ التحيةَ على بصري العتيق
القابعِ في مكانهْ
تَلَكأْ قليلاً في العبور
تَذَكّرْ حباً كنتَ اصطنعْتَه
وأَخْبِرْ النوارس عنه
لا تضجرْ ,منْ نغمةٍ
طالما دنْدَنْتَها من أجل ابتسامتي
اجلس ,على المصطبة الفارغةِ منّي
المكتظة بروحي
استنشق, رائحتي الممتزجةِ بِحَباتِ المطر
اعترفْ ,بحاجَتِكَ إلي
ومع حلول الظلام
رمّمْ بعضك ,واجمعْ ما تبقّى منك
ثُمَّ عُدْ هناك
سَتَجِدْ ..سريرَكَ فارغاً
تِلكَ الأُرجوحة
تهُزُها الريح بعُنفِ الغياب
وستبقى حبيسَ هذه الخاتمة
إن استطعتَ
احذِفْ وجهي من خيوطِ روحك
صِلْ أنْفاسكَ التي تتطوحُ في الهواءِ
بحثاً عنّي
واكتبْ النّهايةَ إذا انتهيت
.................................................. ....... رااائعة قصيدتك ايتها المبدعة سناااااااااا
فيها احتشاد داخلي دفين اظهرتي الاوجاع والاحتشادات والهموم والالام والذكريات بسيطرة دقيقة على الورق كما لك قدرة عميقة في مزج الحقيقة المرة بالخيال الخصب فقد اوجدت اتزانا في عملية البوح انه منولوج شعري وتأنيب من الطرف الاخر حين تشعرين الاخر باللحظات الجميلة وفجأة ابدعت في بناء الصدمة التي جعلتك تقولي في النهاية... اذهب الى السرير ستجده خاليا مني انه. سيناريو شعري بارع كذلك فيه عتب كثير باسلوب شعري عبر المفردات المؤثرة.
الشاعرة الجميلة سنا عيدك مبارك اعاده الله عليك بالكثير من البركات