حل ّ المشيب فهل يعود شبابي
وهلِ القتيل يعود بعد غياب
قلب الفتى قد حنّ نحو ظلامه
ورأى بياض الصبح رمز تبابِ
كان الشباب يريدني لصبابة
أشدو الهوى وأهيم فوق سحابِ
حتى إذا مرت مواسم بهجتي
بان الردى وأزاح كل سرابِ
صرت الغداة كدوحة مهجورة
مسكونة بالهم وسْط خرابِ
والغانيات فتلن بعد تواصل
حبل النوى وقطعن كل خطابِ
ماكنت أعرف في المشيب فجيعة
جمعت مع الأوصاب كل مصابِ
حتى وقفت على المشيب ببابه
فعرفت أن الشيب صنو يبابِ
يا مبتلى بالشيب ودع بهجة
واقطع عن الأفراح كل ركابِ
واترك لأهل اللهو كل صبابة
رحل الهيام وحان حين متابِ
من الظلمات الى النور اليك هذه السطور المتواضعة
كتبت بجنون حبك وعنفوان احساسك العالي
بلهفة قلمك على الكتابة وشجن الحروف بالاناقة
يشتعل نارا من يدخل بين كلماتك نار الشوق الكبير
حروفك ملتهبة بشموع احساسك العالي
تخطف من يراك الى عالم جنون لهيب شوقك
الزهر والشجار تتبسم عندما ترى كلماتك
لانها تشعر بنشوه تملأ دنيتها وتتالق
كتبت الاحساس العالي كله والرقة باشكالها
وتتوافد العطور من عباراتك التي توجتها بحروفك المضيئة
عاش قلمك الحسساس الرقيق
وعاشت كتاباتك الانيقة الرقيقة
دمت لنا ودام صرير قلمك الرائع
باحترام تلميذك
ابي مازن
حل ّ المشيب فهل يعود شبابي
وهلِ القتيل يعود بعد غياب
قلب الفتى قد حنّ نحو ظلامه
ورأى بياض الصبح رمز تبابِ
كان الشباب يريدني لصبابة
أشدو الهوى وأهيم فوق سحابِ
حتى إذا مرت مواسم بهجتي
بان الردى وأزاح كل سرابِ
صرت الغداة كدوحة مهجورة
مسكونة بالهم وسْط خرابِ
والغانيات فتلن بعد تواصل
حبل النوى وقطعن كل خطابِ
ماكنت أعرف في المشيب فجيعة
جمعت مع الأوصاب كل مصابِ
حتى وقفت على المشيب ببابه
فعرفت أن الشيب صنو يبابِ
يا مبتلى بالشيب ودع بهجة
واقطع عن الأفراح كل ركابِ
واترك لأهل اللهو كل صبابة
رحل الهيام وحان حين متابِ
كلماتك رائعه---وقصيدة نابعة من صميم الجوارح والقلب