تصعد إلى الحافلة مكرهة، مترقبة، خائفة من عيون تترصدها تريد ابتلاعها.
تحبس صرخة مكلومة، وهي تراوغ ألغاما مبثوثة وسط زحام التفت فيه الساق بالساق.
هكذا قُدِّرَ لها أن تَعبر هذا الدنس كل يوم، سلاحها في ذلك الصمت! و دَبُّـوسٌ تَخِزُ بِهِ ضمائر موتى.
مرحبا بك اخي مصطفى هنا على ضفاف النبع..وتقبل مني بعض الملاحظات
حول هذا النص الجميل بفكرته الهادفة ,ولكنه افتقد لعنصر مهم وهو الدهشة في الخاتمة واحتاج لتكثيف اكثر...وجهة نظر اخي العزيز ويسعدني ان اقرأ اولى تصوصك هنا..مع اطيب تحياتي
مرحبا بك اخي مصطفى هنا على ضفاف النبع..وتقبل مني بعض الملاحظات
حول هذا النص الجميل بفكرته الهادفة ,ولكنه افتقد لعنصر مهم وهو الدهشة في الخاتمة واحتاج لتكثيف اكثر...وجهة نظر اخي العزيز ويسعدني ان اقرأ اولى تصوصك هنا..مع اطيب تحياتي
أخي الفاضل قصي محمد،أسعدني مرورك و تفاعلك مع النص.وسأعمل على إعادة صياغة النص بمايتلاءم و التوجيهات التي قدمتها...مشكور على اهتمامك أستاذي الفاضل...
كل التقدير و المودة..