أهلا بكم أيها القدير بعد غياب
بوح وكني جميل حكى من بؤرة الألم واقع الحال الذي مازال...
حتى يحدث الله أمرا كان مفعولا...
سلمت أناملكم والحواس ولعل الفرج قريب
تعقيب:
حول إشارة الأديبة القديرة الأخت بسمة، أرى فيه إشارة لبيت شوقي القائل:
وطني لو شغلت بالخلد عنه*نازعتني إليه في الخلد نفسي
وهو تخفيف عن بيت شاعرنا القدير هنا ولو جاز تعبيرا عن المحبة...
والمعنى في قلب شاعره
دمتم بخير وألق
محتبي والاحترام
اجدت الوصف والعصف في مشاعرنا ايه يا سوريا الحبيبه يا دمشق
ويا حلب ويا حمص ويا ويا شعبا تكالبت عليه الذئاب من كل
مكان وآه يا كل الوطن المكلوم اجدت يا شاعري فلك الشكر
يارب هذي ديار اﻷولياء فلا
تتركها ربي بغير الرفد والسند
عجل لأوطاننا من عُسرها فرجاً
هيء لنا ولها نصراً وﻻ تزدِ
ومن غير ربّ كريم قادر مقتدر على انهاء محن اوطاننا ......نسأل الله أن يحميها من كلّ مكروه ومن كلّ مستبدّ..
قرأت قصيدك بيكثير من التّأثّر شاعرنا المتميّز أحمد طاووس فوحدها الأوطان تبكينا ....تشغلنا....وتترسّب بأوجاعها فينا
سلمت أوطاننا وعاشت منيعة حصينة عصيّة على كل عاد..
أرجو الله تعالى أن يكشف الغمة عن بلادكم وكل البلاد العربية
وأن تتحسن الأحوال والظروف إلى الأفضل إن شاءالله
بوركت أخي الفاضل أحمد و سلمت مشاعرك النقية
وجهة نظر لو سمحت :
هل الشطر الثاني للبيت الأول تراه مناسباً ، وهل فعلاً
أنه : وليس تغنيني عنه جنة الخلد
حتى ولو كانت هناك ضرورة أدبية ، والمعذرة إن أخطأت
ابن سوريا الحبيبة لك تقديري
الأخت الرافية بسمة عبدالله
شكراً لك على حسن قراءتك للنص
أوافقك الرأي فقد أصبتِ أنت وأخطأت أنا
ولو تكرم الأخوة في النبع على تصحيحه ليصبح
( وليس تغنيني إلا جنة الخلد ) أو ( وليس يغنيني عنهُ عالمٌ بيدي )
ما يروه مناسباً
دمت بحفظ الله وأشكرك على الدعاء بالفرج عن جميع أوطاننا
لك الود والورد