غنِّي على قبري فإنَّ الأغنياتِ مآلُها وجه السَّماءِ ورنِّمي آمالكِ الأمداءُ تعرفها شَجَتْ كنهَ المحبَّةِ والوفاءِ تقمَّصي حرفي وُجومي أمنياتي غربتي..آفاقَ بوحي واغرسي في ترب رمسي ألهياتِ قصائدي أو توِّجي بالصَّمتِ فحوى مهجتي إنَّ الحكايا في مرايايَ استهلَّت تختفي لا تعكسُ الأصداءُ صوتي.. لكنتي..! أمَّا أنا.. بتُّ الغريبَ على مرامي دنيتي والحبُّ في عينيَّ بادَ .. فخلِّهِ ذكراكِ منِّي لحِّنيهِ التَّوقَ في لحدي وغنِّي علَّني أحيا أماناً مشتهًى بيني وبيني أحتبيهِ البعثَ من بعد الفناءِ.. ** ترنَّمي هذيانَ بوحي كالغديرِ يشاكسُ الأرضَ القفارَ يؤزُّها إيناعَ زهرٍ غلَّني ذاكَ المسارُ التثَّ ممسوسَ الدِّماءِ غزا وريدي باهلَ الآراءَ في ذهني ومى نثري قصيدي قبل موتي بعدهُ إبَّانهُ حثَّ النُّجومَ تنيرُ مرقدَ فكرتي تستلُّها من تُربِها شبحاً يحومُكِ في جواري يحتفيكِ كما النَّدى ما إن جرت عيناكِ بالدَّمعِ انهيارَ هُيولتي بتُّ المدارَ كعَتمةٍ سادت على عرشِ الخواء...