يتمادى الغياب في حجب الرؤى.
تمثُل أمام الحلم والروح على شفير الصحو..
و تتلاشى كضباب في حضرة الشمسِ
الدروب مكتظة بالرحيل
والشذا مشغول بحقائب السفر
بيني وبيني حنين مسافر
وبيننا مسافة كافية للخطى
أيها السارح على غصِن الحيرة..
أطلق لابتسامتك العنان وحلق في فضاء أمنية لا تصدها يد القدر..
غرِّد على ضفاف الغيم واطرب الكون بزخات المطر..
كن الحضور ..اقفل أبواب الغياب
واحضر كمواسم الزهر
اتركني على ناصية الأمل ..
أُهيء حوّاسي..
أعيد ترتيب ملامحي..
أسرِّح كلماتي ..
أُلوّن خصلات شوقي..
أبتدع لغة جديدة للشغف..
وأنفض عني غبار الغياب لألتقيك كما ولدني قلبك..من جديد
أيها السارح على غصِن الحيرة..
أطلق لابتسامتك العنان وحلق في فضاء أمنية لا تصدها يد القدر..
غرِّد على ضفاف الغيم واطرب الكون بزخات المطر..
كن الحضور ..وأقفل أبواب الغياب
وأحضر كمواسم الزهر
.................................................. ...........................
الغالية والقريبة من الروح لينا تقبل الله صيامك وقيامك
ما اجمل ان نشكل من التراكمات الداخلية جسرا نعبر من خلاله
يتمادى الغياب في حجب الرؤى.
تمثُل أمام الحلم والروح على شفير الصحو..
و تتلاشى كضباب في حضرة الشمسِ
الدروب مكتظة بالرحيل
والشذا مشغول بحقائب السفر
بيني وبيني حنين مسافر
وبيننا مسافة كافية للخطى
أيها السارح على غصِن الحيرة..
أطلق لابتسامتك العنان وحلق في فضاء أمنية لا تصدها يد القدر..
غرِّد على ضفاف الغيم واطرب الكون بزخات المطر..
كن الحضور ..اقفل أبواب الغياب
واحضر كمواسم الزهر
اتركني على ناصية الأمل ..
أُهيء حوّاسي..
أعيد ترتيب ملامحي..
أسرِّح كلماتي ..
أُلوّن خصلات شوقي..
أبتدع لغة جديدة للشغف..
وأنفض عني غبار الغياب لألتقيك كما ولدني قلبك..من جديد
لينــــا الخليل
المتألقة لينا ..
كتاباتك تترك بصمتها على القلب، و تسافر حروفك ما بينه و بين الروح كخيوط الشمس الذهبية ..
مفرداتك سلسة و ناعمة ..
بيني و بيني حنين مسافر .. و بيننا مسافة كافية للخطى .
اتركني على ناصية الأمل .. أهيء حواسي، اعيد ترتيب ملامحي .. أسرح كلماتي .. ألون خصلات شوقي .. أبتدع لغة جديدة للشغف .
كل مفردة و كل جملة شعرية هنا رائعة، و لكن هذه المفردات التي انتقيت تروقني و تتكون لدي الصور الجميلة .. و كأن كاميرتك تدور بي تصور مشهد حب غامر .. و ترسم على وجهي ابتسامة الأمل ..
لست ناقدة، و لا أدعي، و ما شعرت به هنا بين ما نثرتي لنا من صادق المشاعر، و بديع الكلمات لربما خرجت من داخلي ناقدة لا أعرفها، و لكنها لن تكون بدون شك إلا ناقدة للمشاعر والأحاسيس، لا للغة واللون الأدبي الذي يبدع فيه شعراء النبع، و نقاده ..
لينـــــــــا...
ووقفة متأملة على ماهية الغيــاب والحضور حيث التضاد يتسم هنا بالصوفية المتوقعة لكون الذات الشاعرة تحاول ان تؤثث لعوالم الروح وتبعياتها الوجدانية ورصدها للحالة الجوانية امام موقف متكرر ومتعالي في الوقت نفسه، وكل ما باحت به الروح انما هي خلجات تحفر في الممكن المتحول الى رغبة وانفعال وتفعال مع الحالة، لينا بارعة وتبقين.
محبتي
جوتيار