الراقي محمد ذيب سليمان مساء جميل وأوقاتك محملة بعبير الأمل لا أعلم لما توقعت أن اقرأ لك قصيدة ( حنين للوطن ) ربما لأني وضعت نفسي مكانك عندما زرت القدس لأيام وغادرته وأنت تترك قلبك بين حناياه .. لذلك لابد للشوق أن يأخذك إلى تلك الأماكن التي لن يمحوها مرور الزمن ولا دوامة الحياة فمن فينا يستطيع أن ينسى وطنه وهو لا يعرفه فكيف إذا كان يعرفه وزاره واستمتع بجماله .. كيف ينساه وقد تنفست رئتاه من هوه .. وتغذى جسده من خيراته .. و سعدت عيناه برؤية بهاءه و تنقلت بين بياراته ومدنه ومقدساته ....... وكلما كانت المشاعر صادقة تكون الكلمات رائعة والمعاني معبرة والصور باذخة .. وهذا ما ازدان به متصفحك البديع بقصيدة مميزة للوطن الغالي فلسطين .. دام قلمك الباسق ودام الحب للوطن والشوق للعودة إليه .. سنعـــــــــــود حتمـــــــا إليـــــــــه .... مهما طال الزمن مودتي المخلصة سفـــانة