المبدع الرائع كفاح محمود..
نص اجده منغمس بالحاضر الدال على الاستمرارية من خلال الفعل المضارع وهو بذاته يفيد حالة انتظار وتهيؤ لأمر مستقبلي، وهنا يكون تشويق المتلقي قد تم بشكل هادئ للغاية وعلامات التنقيط التي تضعها بشكل دقيق تفيد حالة التداعي النفسي، استدعاء خلفية الليل كان لإضفاء حالة من التأثير الشكلي على القصيدة وهو رسم للخلفية بشكل متقن، لطالما أن الشاعر اتجه الى الليل فلابد أن ضجيج النهار وصخبه قاداه إلى ذلك ولا نعجب بعد ذلك حينما نعلم أن النهار هو ليس الا ممر يتنقل بين جنباته ربما ليبحت عن ذاته ليتوجها عند الليل برائحتها هي التي تسمو على كل شيء.