يا غربةً طحنت أضلاعنا أملاً في أن نعود، يكادُ اليأس يُردينا * سبع ٌ مضين ثقالاً في ضمائرنا فذلُّ هذا التنائي المُرّ يـُضنينا * نحن الذين رويناها بأدمعنا وحين قالت دماكم، قلن آمينا * في كلّ زاويةٍ راياتنا خفقت فنازلت جندها حتى الشياطينا ................................... شاعرنا المُجيد المتألق مكي النزال لله درك ما أعذب شعرك ! دامت هذه اليراعة العروبية الأصيلة تحياتي العطرة
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/