رائعة بكل معنى الكلمة، أستاذة سولاف، هذه ثالث قصة أقرؤها لك، حقيقة أحببت كتاباتك التي تشد القارئ حتى الحرف الأخير. مسكينة البطلة لن يصدقها أحد رغم براءتها ، وكما يقول المثل ياما في السجن مظاليم. أختك زاهية بنت البحر