كأنني ظلّ دهشتي ، وفـــيءُ ذهولي ... ذات سحرٍ ، يؤنب غفلة جفون أرقي ؛ فـ أصرخ عاليا لآلامي هيــتُ لك ، مرعىً ومأوىً .. مرتعا يليــق بك . نيابةً عن نطقي ..كان صمتي ؛ وعن الصمت , كان عجزي ؛ فيلسوفٌ أنا .. عبقريٌّ ، أجيدُ إرتكابَ الجنون . خمائلُ ذاكرتي ، أمست يبابا قاحلا .. قحطا خارت ينابيع مياه شفتيَّ ترهلتْ حواسي ، وغدا النظر وحيدا ، دون شريك يؤدُّون لسلطانه الطاعة والتسليم .
كسائر الأحياء أنا .. عادةً ومثلُ جميع الكائنات قويٌّ .. بما فيه الكفاية لـ أعلنَ بوحي للبكاء، للتألّم . ما لـ مرايا هذا الزمان ..؟ لكأنني .. طريق الوصول إليّ بغير دليل يُهديني إليّ أحثُّ سعيي أبتغيني ، لأنيخَ وعثاء لهاثي ، وتسارع أنفاسي أخرُّ مغشيّا .. أمام قدميّ لآخذني بحضني ، أهدئ روعي ، أمسح رأس يتمي، أقولُ لنفسي : أنّي معي وألّا أقلق, فأنا لن أخذلني ثانية سأكون بقربي ,أجدني كلّما احتجت إليّ. وأعدني.. ألّا أغيب . بشماتةٍ ، تبتسم المرايا نطقتْ بأحجية ٍ وبسخريةٍ فظة ٍ.. قالت: ألم تحيا الموت من قبل .. ؟
انها قصيدة .. قصيدة ...... لله درك من متمكن في غور لجة المعاني وتداعيات الذات حين يحتدم صراع الواقع الذي يهشم الروح قبل شظايا المرآة .. في غفلة الزمان الغبي اللئيم .. أجدت حقا أيها المبدع الجميل .. خذ محبتي ترياقا .
أتعلم ياصديقي ؟
أكثر ما يفرحني هو فهم الآخر لي .
وأكثر ما يحزنني هو الفهم الخاطئ .
شاكر القزويني ..
شكرا لأنك تفهم .
ولأنك جميل .
ولأنك دمث الأخلاق
ولأنك وقور ورزين
ولأنك جعلتني أحبك أيها الشاعر الناقد الأخ الإنسان الأنيق .
تحياتي أستاذنا الكبير . واشكر تفاعلك الدائم وكلماتك الواعية للجميع ونقدك المحبب لجميع الأخوة
كبير أنت ورائع . محبتي وتقديري وباقات نور وعطر الخزامى .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
آهٍ ايا شاعري ماذا استطيع أن أضيف على سمو روحك وصدق الحروف انت جميل ودافىء الحس وصادق البوح فتخشع الكلمات في أناملك وتسجد الصور في مهدك وكأنها ما عشقت اللغه ولن تعشق سواك ..............
استاذي وصديقي تقبل حروفي الباهته هذه فأنا هنا لأتعلم صياغة نفسي من جديد............
أختكم في الله فاطمه
التوقيع
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء
حقا عرفت من تسألين يا صديقتي
لحظات تسبق الموت أشبه بمزيج من طمأنينة وهدوء وسعادة ..
لا أدري ربما كانت لحظة السعادة الوحيدة
حينها ..
لأنني أذكر تماما حين عدتُ للحياة شعرت ببؤس شديد .
لا ألم مطلقا .. أؤكــــــد لك .
أسراب أمنياتي بالفرح لقلبك وحياة فيها الكثير من الحياة
انتصار دوليب وتحية تليق لقامتك
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
كأنني ظلّ دهشتي ، وفـــيءُ ذهولي ... ذات سحرٍ ، يؤنب غفلة جفون أرقي ؛ فـ أصرخ عاليا لآلامي هيــتُ لك ، مرعىً ومأوىً .. مرتعا يليــق بك . نيابةً عن نطقي ..كان صمتي ؛ وعن الصمت , كان عجزي ؛ فيلسوفٌ أنا .. عبقريٌّ ، أجيدُ إرتكابَ الجنون . خمائلُ ذاكرتي ، أمست يبابا قاحلا .. قحطا خارت ينابيع مياه شفتيَّ ترهلتْ حواسي ، وغدا النظر وحيدا ، دون شريك يؤدُّون لسلطانه الطاعة والتسليم .
كسائر الأحياء أنا .. عادةً ومثلُ جميع الكائنات قويٌّ .. بما فيه الكفاية لـ أعلنَ بوحي للبكاء، للتألّم . ما لـ مرايا هذا الزمان ..؟ لكأنني .. طريق الوصول إليّ بغير دليل يُهديني إليّ أحثُّ سعيي أبتغيني ، لأنيخَ وعثاء لهاثي ، وتسارع أنفاسي أخرُّ مغشيّا .. أمام قدميّ لآخذني بحضني ، أهدئ روعي ، أمسح رأس يتمي، أقولُ لنفسي : أنّي معي وألّا أقلق, فأنا لن أخذلني ثانية سأكون بقربي ,أجدني كلّما احتجت إليّ. وأعدني.. ألّا أغيب . بشماتةٍ ، تبتسم المرايا نطقتْ بأحجية ٍ وبسخريةٍ فظة ٍ.. قالت: ألم تحيا الموت من قبل .. ؟
كريم سمعون لبنان \\26\10\2011
أخي الشاعر كريم سمعون
أقف هنا وقفة إجلال لقلمك السخي بالمعاني العميقة..أبحرت بنا إلى أعماق الأعماق بفكرك الفلسفي،
إن هذا التمكن بالكتابة ليدل على أنك أديب بحق.
فيلسوفٌ أنا .. عبقريٌّ ، أجيدُ إرتكابَ الجنون .
جميل ما قرأت لك هنا أخي الكريم الله يعطيك ألف عافية
آخر تعديل عبد الكريم سمعون يوم 12-25-2011 في 07:13 PM.
آهٍ ايا شاعري ماذا استطيع أن أضيف على سمو روحك وصدق الحروف انت جميل ودافىء الحس وصادق البوح فتخشع الكلمات في أناملك وتسجد الصور في مهدك وكأنها ما عشقت اللغه ولن تعشق سواك ..............
استاذي وصديقي تقبل حروفي الباهته هذه فأنا هنا لأتعلم صياغة نفسي من جديد............
أختكم في الله فاطمه
نعم ..
يا فاطمة .. أيها الملاك .
شاعرك ولا أنكر .. فمنذ أول حرف قرأته لك كتبتْ نفسها القصيدة بدفء إحساسي وصدق بوحي
وما أناملي إلا عبيدا لتلبية حاجة الروح في وصفك وذكر مناقبك ودماثة خلقك ..
سبحان من أعطاك ، ما أعطاك يا فاطمة الغالية ..
أكتبي وأكتبي وأكتبي .
فالكتابة تصقلنا وتنقي أنفسنا وتمح أرواحنا السعادة ..
لك السعادة يا شاعرتي
وأختي وصديقتي .
وعبير الخزامى .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون