آخر 10 مشاركات
برْزخُ الشَّفق. (الكاتـب : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ما بك َ/ ما بك ِ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قيثارة الليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الريح تعبث (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-08-2012, 05:11 PM   رقم المشاركة : 8
شاعر
 
الصورة الرمزية خالد شوملي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :خالد شوملي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: شآم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمزت ابراهيم عليا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
الشام





كتبوا على هدب ِالغمامِ منيّتي
وكتبتُ في أفق ِ الرّعود بقائي

عانقتُ في كبد ِ السماءِ سحائبا
أهوى ارتقاءَ القمّة الشّماء

وزحفتُ أحضنُ تربة ً فواحة ً
لأصوغ من عبق الوهاد وفائي

فأنا حِمام الموت يرفض أنّتي
وسِمام غدر ٍ في جوى الأحشاء

أمشي على زخَم الخطوب وأبتغي
قمم َالعُلا كيما تكون ورائي

فمررتُ قربَ الشام أهمسُ هائما
فسمعتُ في بردى أنينَ روائي

ساءلتُه عن رشفة ٍ تطفي الظما
قد غيّب الصمت الكئيب ندائي

ورنا إليَّ بنظرة ٍمتأوِّها
يا قبحَ ما عبثوا فضاعَ رجائي

وشممْتُ بعضا من أقاحيه التي
سمقتْ على شطآنه بإباء

وسألته عن عاشقيه وما جرى؟
فرأيت دمعةَ عاشق ٍ بسخاء

العاشقون بدوحنا ذكرى مضتْ
والصمتْ ينعى ضحكةَ الرُّفقاء

ما كنتُ أحسبُ ( شيخنا ) هجرَ السنا
حتى غدا في تلكم السحناء

فنظرتُ نظرة عاتب ٍ ومسائل ٍ
(يا شيخنا ) كنت الدواء لدائي !

وجلستُ قرب النبع أرّقنى الجوى
كانتْ ثعالب قومنا بإزائي

وسمعتُ همسة عاتب في جوفه
جدَب الزمان بأمة ٍ عرباء

كم جال في جنباتها من مارق ٍ
أقعى يداري وصمةً بحذاء

فيحاءُ بعضَ الحبِّ إني عاشقٌ
لا لا تزيدي في الحياة عنائي

أنت الكبيرة ُفي العلا بشموخه
تزهو دناك ِبقمَّة وسناء

وطفقتُ أسأل عنك يا برد
فيرد دُ الشدو الحزين غنائي

فروى حكايةَ فاجرٍ ما همَّهُ
إلا جنونُ تسلط ٍوبغاء

يا قمة َقد كنتُ أعهدُ ريحها
بشميم يعربَ أو بأفْق فضاء

أنا يا شآم العزّ عاشقُ جنة ٍ
من غوطتيك وروضة ٍغنّاء

كم فاجر ٍ في ساحتيك علَتْ له
وتنابحت أصداءُ صوت عواء

وهممتُ أحني هامتي لحنانها
فلمستُ جرحا غائر الأنحاء

وحمائم الحورِ العتيق يئن من
وجع ٍهمَتْ في ضفتيه دمائي

ما للفصول ِتغيَّرت أركانُها
وغدا صقيعُ الكون في الأحناء

إني لأرفض أن تكون عروبتي
في العالمين عقيمة الأنداء



شيخنا : المقصود به جبل الشيخ الذي ينبع من قاعدته نهر بردى الذي يمر بسبعة فروع من دمشق




رمزت إبراهيم عليا

أخي الشاعر الرائع
رمزت عليا


قصيدة بديعة جدا من القلب للوطن الذي يسكننا.

إعجابا باللغة الشعرية البليغة والانسيابية العالية والمفارقات الرائعة تثبت!


أخي رمزت أعتقد في البيت التالي سقطت كلمة سهوا أثناء وضع القصيدة في النبع. أرجو إكمال الشطر.

وطفقتُ أسأل عنك يا برد ....
فيرددُ الشدو الحزين غنائي


دمت شاعرا متألقا!

محبتي وتقديري

خالد شوملي












التوقيع

وَكَمِ اقْتَرَبْتُ مِنَ الْقَصيدَةِ حائراً !
ثُمَّ ابْتَعَدْتُ مُبَعْثَرَ الأَفْكارِ




وَأَعَدْتُ تَرْتيبَ الْحُروفِ مُجَدّداً
فَقَرَأْتُ ما بَيْنَ الرَّمادِ دَماري




فَأَدَرْتُ نَرْدَ الشِّعْرِ أرْجو حَظَّهُ
فَرَأَيْتُ بَدْراً ساحِراً بِمَداري
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::