 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح |
 |
|
|
|
|
|
|
تتأرجح الروح ما بين اللون الصريح واللون المراوغ
تُنثر الصور مثلما قوس قزح
تشتبك الالوان جميعاً
فيتباهى الأبيض بالسطوع
ومن أقصى الشمال .. ثمة قرع طبول
تعلن الحرب !.
أو حان السحور !.
ولب القلب
كحمامة قبل التربص بفُرضة
صراخ الأبناء الخدَّج .. يفطر الحاضنات
تطفح الذاكرة .. تتسرب الجراح رغم أمانة الأقفال
فتغسل ما تبقى من البياض .. دموع أدمنت الهطول
ويعلو ..نشيج ,هذيان
فوددت أن أواسيكِ مولاتي , وأدلي بهذياني
عله يكون شفيعي ذات أرجحة
واعتراف لابد لي من الإدلاء به
أسكرني هذا النص حد الترنح
|
|
 |
|
 |
|
---------------------------------------
يسيل لعاب اللون المراوغ
على لوحات تشكو العتمة ..
يحاصرها بهالات زاهية ..
يسطع الأبيض على ايقاع الطبول ..
يستجدي مساحة ليمارس الخبب ..
يهب طوق نجاة لقلب تتربص به الانكسارات
وعويل يفطر الحنان ..
يَنذر الأثداء للجراح ..
في ذاكرة تسرب منها وإليها الوجع ..
اغتسلت بدموع حرى ..
مثقلة بملح الحسرة
و ارتدادات نشيج الهذيان..
الراقي عمر مصلح صباح يرفل بالسعادة والأمل
وهطول حروفك الرائعة التي ازدان بها متصفحي .. عتقت الكلمات في
جرار البهاء .. لتتمرغ في اللون الأبيض ..و تعكس مرآتها جمال أخاذ
يكفيني ما قلته هنا :
" فوددت أن أواسيكِ مولاتي , وأدلي بهذياني
عله يكون شفيعي ذات أرجحة
واعتراف لابد لي من الإدلاء به
أسكرني هذا النص حد الترنح"
رأي بقدر تقديري لقيمته وحجم سعادتي به .. بقدر اعتزازي به
سرني هذا المرور الباذخ .. تقديري لك ولقلمك \ ريشتك
وقوافل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة